منتخب بنظارة الأندية

هناك اختلاف في ملامح المنتخب السعودي، هناك لعب بروح وإصرار من غالبية اللاعبين، وهذا بخلاف الفترات الماضية، لم يظهر لنا، ما الجديد في العمل الإداري ولكن بالتأكيد هي بصمة المدرب مارفيك.
قبل لقاء الشقيقين السعودي والإماراتي تخوفت من انسجام وروح الإمارات، ولكن بعد بداية المباراة هدأت نفسي كثيرا.
وتخوفت من تأثر اللاعبين من عدم وضوح الرؤية في مباراة فلسطين وقرار نقلها، تخوفت من التعصب الذي يغذي المدرجات، وكذلك من غياب الدعم الإعلامي.
الخميس تذكرت بداياتي عندما كنا نترقب التشكيلة للبحث عن تصريح أو حوار مع اللاعب الذي تم اختياره، وسعادة إعلامي المنطقة التي يعسكر فيها المنتخب لأنه سيغطي للمنتخب، اليوم نتابع الدعم الإعلامي من دول الخليج لمنتخباتهم، ونلاحظ الغياب الإعلامي السعودي إلا من رحم ربي، ولكن حضور إعلام الأندية كان قويا وما زال مسيطرا، ولكن أعتقد أن تقدم المنتخب وتأهله وارتفاع مستواه ستنتصر على نظرة الإعلام بألوان الأندية، لأني أعتقد أن سبب قوة إعلام الأندية هو غياب المنتخب عن البطولات وغياب الروح وتأخره في التصنيف العالمي، وهي من أهم أسباب بروز الإعلام بنظارة الأندية.

رصاص

  • فساد كبير في الهرم الأكبر لكرة القدم ..هل يفقد الفيفا الهيبة؟!
  • على الأندية الالتفات لبرامج المسؤولية الاجتماعية وعليهم استيعاب أن هناك فرقا بين المسؤولية الاجتماعية والأعمال الخيرية؟
  • بعد صدارة الأخضر لمجموعته، لا يهم نقاط فلسطين لأن علم السعودية لن يرفع في فلسطين إلا بعد تحررها، ولكن هل درس اللواء جبريل عواقب ما يفعل؟!