إصلاح التعليم والإعلام والثقافة لمواجهة التطرف

أقر أكثر من 250 باحثا ومثقفا عربيا أمس حزمة من الأفكار والخطوات لإصلاح التعليم والإعلام والثقافة في إطار مشروع بناء استراتيجية عربية لمواجهة التطرف، وذلك بعد 3 أيام من المناقشات في رحاب مكتبة على مائدة مؤتمر نحو استراتيجية عربية شاملة لمواجهة التطرف.

الخطاب الديني

وأسفرت النقاشات عن التوصل إلى توصيات بشأن الخطاب الديني والتعليم والثقافة والإعلام، ففيما يتعلق بالخطاب الديني طالب المؤتمر بتصدي المؤسسات الدينية للتفسيرات المشوهة لمفهوم الجهاد والردة ووضع المرأة، والدعوة إلى تغيير الأوضاع القائمة بالعنف والخروج عن دولة القانون.
وبشأن الثقافة دعا المؤتمر إلى مراجعة القوانين بما يعزز الانطلاق الحر للفكر والإبداع، والتوسع في إصدار الكتب التي تدعم العقلانية والاستنارة، وتشجيع الأعمال الفنية الراقية، والإفادة من النشر الالكتروني، لمحاصرة التطرف، وتدشين مرصد لمجابهة التطرف.

برامج التعليم

وبالنسبة للتعليم دعا المؤتمر إلى توحيد نظم التعليم ومنع الازدواجية بين تعليم مدني وآخر ديني أو أجنبي، وتحديث النظم التعليمية بغية تعزيز قيم التعددية والتعايش الإنساني، والتأكيد على أهمية التربية المدنية، ووضع برامج لتطوير القدرات الإبداعية، ، وتنقية برامج التعليم الديني من الأفكار التي تشجع التطرف.
وفيما يتعلق بالإعلام حث المؤتمر على الالتزام بالمواثيق المهنية والأخلاقية للابتعاد عن الخطابات المتعصبة، وإطلاق مبادرة لمراجعة المعايير المهنية والأخلاقية وسن التشريعات التي تجرم نشر مواد الكراهية.