صراع الوقت يقلق منظمي أولمبياد 2016
الخميس، ٨ أكتوبر ٢٠١٥
قبل أكثر من 300 يوم بقليل على ذهاب العداء الجامايكي يوسيان بولت إلى ريو دي جانيرو للدفاع عن لقبه أو تحقيق رقم قياسي جديد، لا يزال هناك المزيد من العمل الذي يتوجب إنجازه في الملعب الأولمبي بريو دي جانيرو والذي يفتقد إلى 20 ألف مقعد قبل انطلاق دورة الألعاب الأولمبية 2016 .
وبينما تمر البرازيل بأسوأ أزماتها الاقتصادية في السنوات الأخيرة تستعد ريو دي جانيرو بمشاعر يملؤها التفاؤل لاستقبال أولى دورات الألعاب الأولمبية التي تقام في قارة أمريكا الجنوبية، حيث تصارع الزمن كما حدث قبيل انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم 2014 .
ولم تتحدد معالم مستقبل الملعب الأولمبي بريو دي جانيرو الذي يحمل اسم رئيس الفيفا السابق جواو هافيلانج حتى الآن.
ومن خلال جولة تفقدية سريعة في جنبات الملعب يمكن أن نلحظ أن العشب تم تجهيزه وتسويته بشكل لائق، بيد أن هناك عددا من المقاعد التي لم يتم تثبيتها في المدرجات، كما لم يتم تجهيز مضمار سباقات ألعاب القوى، بالإضافة إلى عدم استكمال بعض المنشآت.