الخزيم وابن حميد أول مبتعثين لرئاسة الحرمين إلى بريطانيا
الخميس، ٨ أكتوبر ٢٠١٥جسرت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي طريق الابتعاث إلى الجامعات البريطانية عبر إرسال أول طالبين لإكمال دراساتهما العليا في تخصصات معرفية جديدة تنعكس على منظومة العمل المعلوماتي في أروقة الحرم المكي الشريف.
وحظي الطالبان المهندس بندر بن محمد الخزيم ومحمد بن صالح بن حميد بقصب السبق في إرسالهما إلى جامعة بريطانية بهدف التطوير وإرساء دعائم العمل الأكاديمي والمعرفي، وبتلك الخطوة فإن الطالبين المبتعثين قطعا الطريق نحو تغيير المفاهيم العلمية في دائرة الابتعاث التي عكفت رئاسة الحرمين على وضع آلياتها بعد صدور الموافقة السامية في بلورة مفهوم الابتعاث لرئاسة الحرمين.
واستقبل الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن السديس ونائبه الدكتور محمد الخزيم كلا من مدير مركز تقنية المعلومات المهندس بندر بن محمد الخزيم والموظف في مركز تقنية المعلومات محمد بن صالح بن حميد اللذين صدر قرار ابتعاثهما لإكمال دراسة الماجستير في تخصص نظم المعلومات بجامعة بورنموث البريطانية وهما أول مبتعثين من شؤون الحرمين إلى خارج السعودية.
وقال الطالب المبتعث محمد بن حميد إن الرئاسة العامة أتاحت له الفرصة في إكمال مسيرته التعليمية التي ستسهم في تطوير ورفع الكفاءة العلمية والفنية له وسيكون باعثا حثيثا وحافزا أكيدا لبذل المزيد من الجهد ومضاعفة العطاء وذلك لتحقيق الهدف المرجو الذي يسهم في تطوير الأداء لخدمة قاصدي الحرمين الشريفين وفق توجيهات ولاة الأمر.
وأكد الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي في رسالته للمبتعثين على التركيز على الهدف الأساسي من البعثة وعدم الانشغال بأمور ثانوية، لأن ذلك سيسهم في خدمة الحرمين الشريفين إعمارا وتطويرا، فالحرمان ميزتنا والمسجدان الشريفان خصوصيتنا وهما منطلق رسالتنا الإسلامية التي تنضح خيرا ورحمة وعدلا وتسامحا لعموم البشرية وأن الهدف الأساسي من الابتعاث هو خدمتهما والسعي لتوفير أفضل الخدمات لقاصديهما وتسخير كل الإمكانات لخدمتهم وتسهيل أداء شعائرهم.