قانوني: اتفاقية فيينا مخرج الأخضر من فلسطين
الأربعاء، ٧ أكتوبر ٢٠١٥
اقترح أستاذ القانون بجامعة الملك عبدالعزيز، سلطان الشريف على الاتحاد السعودي لكرة القدم، أن يركز في مذكرته الإلحاقية إلى الاتحاد الدولي (فيفا) فيما يخص اختيار مكان إقامة مباراة الأخضر أمام نظيره الفلسطيني، على مبدأ المعاملة بالمثل المنصوص عليه في اتفاقية فيينا، والسوابق القضائية ذات العلاقة لتبرير موقفه أمام الفيفا، اعتمادا على أن الظروف السياسية للمنتخب الفلسطيني وهيمنة الكيان الصهيوني على المنافذ والحدود البرية والبحرية والجوية لدولة فلسطين، لن تمنح بعثة المنتخب السعودي، ذات الضمانات التي تمتع بها المنتخب الفلسطيني حين قدومه إلى المملكة.
وقال الشريف لـ»مكة»: يستطيع أي اتحاد محلي أن يعترض على إقامة مباراته في دولة أو منطقة متى قدم مسوغات نظامية تؤكد بأن ثمة أضرارا، سواء أمنية أو سياسية أو اجتماعية أو نفسية قد تحدث حال إقامة المباراة في تلك الدولة، كما أن مبدأ المعاملة بالمثل، يعد من المبادئ المعترف بها في القانون الدولي والذي يتم تطبيقه في بعض الحالات الاستثنائية كضرورة للدفاع عن النفس والمال كما هو الحال في المجالات التجارية وفي معاملة الدولة لرعاياها في الخارج.
وأضاف «لا يجوز لدولة ما أن تتخذ أي إجراءات جزائية مشددة كالتوقيف أو التفتيش تجاه بعثات دبلوماسية أو مواطني دولة إلا إذا كانت هذه الدولة تتخذ ذات الإجراءات تجاه مواطني الدولة الأخرى، وهذه الضمانات مقررة لمصلحة الدول تجاه بعضها البعض وتحكمها معاهدات وبروتوكولات دولية ومن أهمها اتفاقية فيينا».
يذكر أن الاتحاد السعودي تمسك بقرار عدم اللعب في رام الله حتى لو أدى ذلك إلى انسحابه من مواجهة المنتخب الفلسطيني.