عملية عسكرية أوروبية ضد مهربي البشر
الأربعاء، ٧ أكتوبر ٢٠١٥
بدأ الاتحاد الأوروبي أمس عملية عسكرية للقبض على مهربي البشر، حيث تقوم سفن حربية أوروبية بدوريات في المياه الدولية بالبحر المتوسط لاعتقال المهربين الذين يطلق عليهم اسم «مافيا البحر».
والشهر الماضي أعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني أن العملية التي اطلقها الاتحاد لتفكيك شبكة المهربين ستدخل مرحلتها الثانية.
وبدأت المرحلة الأولى من العملية في يونيو الماضي واشتملت على جمع وتحليل معلومات عن شبكات التهريب.
وتنتشر ست سفن حاليا في المياه الدولية قبالة الساحل الليبي الذي يعد نقطة انطلاق لعدد من قوارب المهاجرين ومن بينها حاملة طائرات إيطالية وفرقاطة فرنسية واثنتان بريطانية وإسبانية وسفينتان ألمانيتان.
ويتوقع أن تصل ثلاث سفن أخرى بلجيكية وبريطانية وسلوفينية إلى المنطقة بنهاية أكتوبر الحالي لتكمل هذه القوة التي ستشمل كذلك 4 طائرات و1318 شخصا.
وأعطى الاتحاد الأوروبي الضوء الأخضر للقيام بهذه العملية في المياه الدولية في سبتمبر الماضي، إلا أنه لم يتم السماح لسفنه حتى الآن بمطاردة المهربين في المياه الليبية.
وستقوم العملية بدوريات في 10 مناطق قبالة الساحل الليبي: 4 على طول علامة الـ 12 ميلا بحريا التي تفصل المياه الدولية عن الليبية، والأخرى بعمق البحر.