القبض على شاب أردى صديقه برصاصتين في القديح
الثلاثاء، ٦ أكتوبر ٢٠١٥
ما زال الغموض يلف جريمة قتل راح ضحيتها شاب في الثانية والعشرين من عمره برصاصتين أطلقهما عليه صديقه وتركه ينزف أربع ساعات حتى الموت أمس الأول.
وأبدى أهالي قتيل القديح علي عبدالهادي الجبارة 22 عاما ذهولهم من الحادث لكون القاتل صديقا للمغدور، وتركه ينزف حتى الموت دون أن يفكر بتقديم أي مساعدة له، في جريمة هزت القديح وأثارت علامات استفهام حول ما وصل إليه حال العنف في المجتمع.
علاقة القاتل والمقتول
وقال حسن شقيق القتيل لـ»مكة»: تلقيت في التاسعة والنصف من مساء أمس الأول اتصالا بالعثور على شقيقي مصابا بطلق ناري، تبين لاحقا أنه أصيب به قبل أربع ساعات، وحين وصلت إلى مكان الجريمة على الطريق بين القديح والعوامية وجدته فارق الحياة، وذكر الأطباء أنه أصيب برصاصتين، طالت إحداهما الرئة بينما استقرت الأخرى في خاصرته.
وأضاف أن القاتل صديق لشقيقه ويدعى هاشم الخضراوي ويبلغ من العمر 17 عاما، وألقي القبض عليه في اليوم نفسه، مبينا أن الجريمة وقعت أمام محل مزود بكاميرات مراقبة، وأن القاتل والمقتول جيران وتربط عائلتيهما علاقة مودة، ولم يسبق أن لاحظوا عليه الخوض في شجارات عنيفة أو استخدام السلاح.
كما أشار إلى أن أسباب الجريمة ما زالت غير واضحة، وأن شقيقه أخبر والدته لدى مغادرته للمنزل أنه تلقى اتصالا من هاشم الذي أخبره أنه يطلب مقابلته في المكان المذكور، مستغربا فرار القاتل بعد ارتكابه للجريمة وإغلاق باب السيارة المظللة، ثم إعادة الاتصال على جوال أخيه ليتحقق من موته وهو ما تبين له من خلال مراجعته لسجل المكالمات في الجوال.
زواج المقتول
من جانبه أوضح عبدالواحد الحميدي، خال القتيل لـ»مكة» أن والد القاتل موجود في السجن حاليا على ذمة قضية حيازة وتعاطي مخدرات، وأن المقتول عقد قرانه قبل شهرين وكان موعد زواجه في ربيع الأول المقبل، وأنهى تقريبا استعدادات الزواج، مبينا أنه شاب هادئ جدا ومسالم، ويعمل موظفا في القطاع الخاص.
وأوضح الناطق باسم شرطة المنطقة الشرقية العقيد زياد الرقيطي أن شرطة القطيف تلقت في التاسعة من مساء أمس الأول بلاغا من مستشفى القطيف المركزي عن وفاة مواطن عشريني متأثرا بإصابته بطلق ناري في جانبه الأيمن، وأن المعلومات الأولية تشير إلى العثور على المجني عليه داخل مركبته التي كانت متوقفة بأحد الطرق الرئيسية ببلدة القديح، مبينا أنه جرى التوصل للجاني والكشف عن هويته، حيث تبين أنه مواطن في السابعة عشرة من عمره، وضبط أداة الجريمة وإيقافه بدار الملاحظة الاجتماعية لاستيفاء إجراءات التحقيق اللازمة.