180 دقيقة لحافلات ترحيل الحجاج

حددت الجهات المعنية بخدمة الحجاج ثلاث ساعات كحد أقصى لبقاء حافلات النقل أثناء مرحلة ترحيل الحجاج تحسب منذ خروجها من مخازن شركات النقل، وذلك بحسب ما أوضحه لـ»مكة» مصدر مطلع.
وقال المصدر إن عملية المتابعة والمراقبة تبدأ من شركات النقل بالتواصل مع سائقيها والتأكد من آلية العمل، وفي حالة المخالفات تسحب الحافلات التي تجاوزت فترة السماح حتى وإن كانت محملة بالأمتعة وتحميل مجموعات الخدمة الميدانية تكاليف شراء التذاكر وما يترتب على تأخير سفر الحجاج وإصدار اعتمادات جديدة لنقلهم ومغادرتهم إلى بلادهم أو المدينة.
وأشار المصدر إلى توعية منسوبي المؤسسات بعدد من النقاط المهمة خلال مرحلة المغادرة، منها تسهيل وتسريع كل الإجراءات المتعلقة بمرحلة المغادرة، وتنظيم جدول التفويج حسب مواعيد حجوزات سفرهم، والتنسيق المبكر مع النقابة العامة للسيارات لتوفير الحافلات المطلوبة لضمان عدم التأخير والتأكيد على أهمية المرور بمراكز مراقبة التفويج، وتحديث بيانات الحاسب الآلي ومتابعة بيانات الترحيل وتوفير أماكن مخصصة لراحة السائقين أثناء وجودهم في المجموعة والالتزام بالتوقيت الزمني المحدد للمغادرين إلى المدينة وعدم تحميل الأمتعة داخل الحافلات والحرص على استلام الحافلات من شركات النقل بحالة جيدة.
من جهته أوضح رئيس مجموعة ميدانية المطوف حسن ميلاد أن هذا القرار لم يدرس بعناية، وعلق أخطاء الآخرين على حساب المجموعات الميدانية وحجم المطوفين من خلال محاسبة شركات النقل غير المتعاونة، خاصة وأن نقل الحجاج عمل مشترك بين كل الأطراف.
ورأى المطوف ياسر محبوب أن القرار مجحف لحقوق المجموعات الميدانية ولم يراع خطط إدارة المرور وتواقيت الذروة للمدارس والموظفين، ولا يناسب طبيعة الزحام داخل العاصمة المقدسة وخاصة المنطقة المركزية، ولا يمكن تحميل المطوفين فقط أخطاء الجميع.