جوهرة جدة تستضيف كأس آسيا بعد تحويل بطولة الخليج 22 إلى الرياض

انحصرت المنافسة بين 4 دول لاستضافة كأس أمم آسيا 2019، حيث تتنافس كل من السعودية والإمارات وإيران وتايلند لاستضافة الحدث الأضخم في القارة الصفراء، وفي سبيل تشكيل قوة داعمة لملف عربي خليجي موحد تجري حاليا محادثات غير رسمية بين الأطراف في السعودية والإمارات للوصول إلى اتفاق حول ترشح دولة واحدة لحشد الدعم لها في التصويت خلال الجمعية العمومية المقبلة، وبما أن العلاقه متطورة إلى حد كبير بين القيادات الرياضية في السعودية ونظيرتها في الإمارات ووصلت إلى قمتها بعد التفاهم الذي حصل بين السعودي حافظ المدلج ورئيس الاتحاد الإماراتي يوسف السركال إبان انتخابات رئاسة الاتحاد الآسيوي وانسحاب المدلج لحساب السركال، يتوقع أن يتم التوصل إلى صيغة تفاهمية يتنازل من خلالها أحد الطرفين للآخر
وكان الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قد أكد أن “الوقت لا يزال مبكرا على موعد التصويت، فهناك زيارات تفتيش إلى هذه الدول لدراسة الملفات، واختيار البلد المضيف ليس في المستقبل القريب”
في الشأن ذاته يعمل الاتحاد السعودي لكرة القدم لتهيئة بعض البنى التحتية اللازمة في المنشآت الرياضية بالتنسيق مع رعاية الشباب قبل زيارات لجنة التفتيش الآسيوية، حيث تعقد اجتماعات متواصلة في مقر الاتحاد لتجهيز كافة المتطلبات لاستضافة البطولة، كما أنه تم اقتراح اسم مدينة جدة لاستضافة البطولة لوجود جوهرة الملاعب استاد الملك عبدالله، لتعويض خسارة استضافته لخليجي 22 التي حولت الى الرياض بدلا من جدة ، بالإضافة إلى وجود مدينة الملك عبدالعزيز بالشرائع في مكة، واقتراب الانتهاء من بعض المشاريع الحيوية كسكك الحديد ومطار الملك عبدالعزيز بجدة، وجميعها ستدعم الملف السعودي في عمومية الآسيوي المقبلة