الصناعي يتحمل مخاطر المشاريع الاستراتيجية
الاثنين، ٥ يناير ٢٠١٥
أبدى صندوق التنمية الصناعية السعودي استعداده لتحمل المخاطر خاصة في المشاريع الاستراتيجية، مؤكدا أن أي مشروع ثبت جدواه فإن الصندوق سيموله في جميع القطاعات الصناعية، بحسب المدير العام علي العايد.
وقال العايد في مؤتمر صحفي أمس في الرياض للإعلان عن ملتقى التنمية الصناعية في المناطق الواعدة في 13 و 14 يناير الحالي برعاية من وزير المالية الدكتور إبراهيم العساف ووزير التجارة والصناعة الدكتور توفيق الربيعة، إنه إذا كان هناك تقديم مشروع رغم وجود اكتفاء ذاتي من منتجات يتم تمويله إذا هدف المشروع للتصدير.
وأكد أن الصندوق يعمل على تقييم المشاريع ويتابعها منذ اعتماد تمويلها، مبينا أنه «ليس لدينا مشاكل حول المعايير الدولية، وقد يكون هناك بعض الثغرات لدى بعض المستثمرين، ولكن هناك حلولا كثيرة لأي عثرات»، مضيفا: تاريخيا التمويل التجاري ليس منافسا للصندوق، وعند تقديم منتج للسوق يجب توفر جميع التجمعات الصناعية من أجل الخروج بمنتج منافس في الأسواق.
وأوضح أن المناطق الواعدة هي جميع المناطق باستثناء المناطق الرئيسة مثل الرياض والشرقية ومكة وينبع، مبينا أن نسبة القروض التي كانت تخصص للمناطق الواعدة في السابق لا تتجاوز 14 % ، ولكن بعد صدور الأمر السامي منذ ثلاث سنوات فقط بلغت نسبة القروض التي تمنح للمناطق الواعدة 48 % وقيمتها تبلغ 40 % من قروض الصندوق.
وأشار إلى أنه منذ إنشاء الصندوق لم يحصل أن اعتذر الصندوق عن تمويل مشروع لعدم توفر السيولة، مؤكدا أن وزارة المالية لديها الاستعداد لزيادة التمويل للصندوق في حال استدعاء ذلك، وأي احتمال للتعثر يتم التعامل معه بشكل مباشر.
وحول مستوى المشاركة في الملتقى لفت إلى أن «الملتقى يحظى بمشاركة رسمية رفيعة المستوى تتمثل بمشاركة وزراء المالية والتجارة والصناعة والعمل والنقل، ومحافظ الهيئة العامة للاستثمار ومحافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، ورئيس المؤسسة العامة للموانئ، وعدد من المسؤولين الحكوميين وقيادات الشركات والمصارف، بالإضافة إلى عدد من الخبراء الدوليين، كما سيخصص الملتقى عددا من جلساته لاستعراض ومناقشة الفرص الواعدة التي يوفرها عدد من مناطق المملكة، يشارك فيها رؤساء 7 غرف تجارية وصناعية».
وكشف أن الرئيس السابع عشر لجمهورية كوريا الجنوبية ميونج باك لي سيحل كضيف شرف على الملتقى مع وفد رفيع ليتحدث عن التجربة التنموية المميزة لكوريا، كما سيستعرض الملتقى أيضا تجارب دولية في مجال التنمية المناطقية، ولا سيما في القطاع الصناعي.