أخبار موجزة

خوارزمية تعزز علاقة البشر بالذكاء الاصطناعي

توصل باحثون من جامعة بريغام يونغ بولاية يوتا الأمريكية لخوارزمية تساعد في تعليم التعاون بين البشر والذكاء الاصطناعي Artificial intelligence والتي يرمز لها اختصارا بـ AI، وذلك من خلال دراسة أوضحت أن الفريق استخدم 472 لعبة تتطلب تفاعل لاعبين لتعزيز الدردشة بين الإنسان والآلة. حيث يضاعف هذا النوع من المحادثات البسيطة المليئة بالمزاح من معدل التعاون بين الآليين واللاعبين البشر.

ويصنف العلماء عملية التواصل من أجل عمل مشترك كنظام معقد حتى بين البشر أنفسهم ويتطلب من الآليين القدرة على فهم العواطف البشرية والاستجابة لها من خلال إشارات لفظية وغير لفظية وممارسات ثقافية وأعراف اجتماعية.

يذكر أن الذكاء الاصطناعي شهد تقدما كبيرا في الفترة الأخيرة في التعلم الآلي والخوارزميات الجينية وغير ذلك، حيث جمع موقع Futurism آخر ما توصلت إليه تطورات الذكاء الاصطناعي من الأنواع التفاعلية وحتى الأنواع ذات الإدراك الذاتي.

تطورات الذكاء الاصطناعي التفاعلي:

يعد النموذج الرئيس للآليين، فهو يدرك الموقف أو البيئة من خلال ما حوله مباشرة ويتفاعل وفقا لما يراه، يتخصص في مجال واحد فقط ولا يمتلك أي إدراك لمفهوم العالم الخارجي.

الذاكرة المحدودة:

يضيف مجموعة من المعلومات السابقة إلى تمثيل العالم المبرمج مسبقا بنظامه، ويستطيع بذلك اتخاذ القرارات المناسبة وتنفيذ الإجراءات المناسبة بناء على ذاكرته وخبرته المحدودة.

نظرية العقل:

يمتلك القدرة على فهم الأفكار والمشاعر، ويتفاعل اجتماعيا من خلال إدراك تلك المشاعر والحوافز والأهداف. ولا يزال هذا النوع تحت التطوير.

الإدراك الذاتي:

يقدم هذا النوع من الذكاء الاصطناعي تمثيلا ذاتيا لنفسه، بحيث يكون لديه وعي ذاتي بحالته الداخلية، ويتمكن من توقع مشاعر الآخرين، ويصنف من الجيل المستقبلي للآلات، لكونه فائق الذكاء والحساسية والوعي.
#الذكاء الاصطناعي