بيّن رئيس لجنة التعليم الأجنبي في مجلس الغرف التجارية منصور الخنيزان أن نسبة الطلبة السعوديين في المدارس العالمية بلغت 30%.
وذكر لـ»مكة»أن النسبة قبل فترة وجيزة كانت لا تتجاوز 5% في جميع المدارس العالمية، لافتا إلى أن تدريس المناهج في المسار الدولي يعتمد على اللغة الإنجليزية في المناهج.
وكشف الخنيزان عن رصد بعض المدارس العالمية التي كانت تتبع الملاك الأجانب فيما يوضع السعودي كواجهة بأجرة شهرية، مؤكدا أن أنظمة وزارة العمل الجديدة أجبرت المتسترين على العمل بطريقة نظامية أو إغلاق المدارس أو بيعها لصعوبة الاستمرار.
فيما شددت وزارة التربية والتعليم على الالتزام بالمعايير العلمية والتربوية في أنظمة المدارس الأجنبية، فإن المنهجين البريطاني والأمريكي هما الأكثر اعتمادا في مرحلة ازدياد هذا النوع من التعليم.
وذكر تربويون أن أنظمة السعودية في التعليم الأجنبي تلزم بتدريس الحد الأدنى للغة العربية والمواد الإسلامية، وأن موافقة الوزارة شرط أساسي لقبول السعوديين في المدارس الأجنبية.
يذكر أن جميع الكتب العالمية ترد من الخارج وتخضع لرقابة وزارة الثقافة والإعلام، كما أن هناك توجيهات للتأكيد على تدريس اللغة العربية والدراسات الإسلامية.
فيما نوه مستثمرون إلى أن انتشار المدارس العالمية مؤشر على ارتفاع الطلب عليها، ما يؤدي إلى زيادة مصروفاتها.