قد يكون الوقت الطويل الذي تقضيه في غرفة انتظار المستشفى كفيلا بجعلك ترى اختلاف الأشخاص، وكيف أن لكل واحد منهم تصرفا لا يشبه الآخر أبدا، سترى أمامك حياة كاملة في ساعة واحدة بجميع تباينها.

ذكر موقعا "metro ،nairaland" أنماطا مختلفة من الأشخاص داخل غرفة الانتظار في قسم الطوارئ، وهي:

1 الحاضر بدون حجز موعد سابق.

2 الذي يسعل باستمرار، بدون تغطية فمه.

3 المجبر الذي لا يعاني من مرض ولكن حضر بإصرار من والديه.

4 الدموي الذي يحضر للطوارئ بإصابة بليغة ويكون ملطخا بالدماء.

5 صاحب المشاكل الحرجة وينظر للإصابات من حوله باستحقار لعظم مرضه.

6 المرافق الوقح الذي لا يتوقف عن الضحك والسخرية من الجميع.

7 السليم الذي يتكلم ويضحك ولا تستطيع تحديد هل هو مريض في جسده أو مشاعره.

8 الوالدان المتوتران اللذان فقدا السيطرة على مشاعرهما لمرض طفلهما.

9 المتأفف وينظر إلى ساعته كل دقيقة ويتذمر.

10 محب التحدث الذي يبدأ نقاشات صغيرة مع جميع من في الانتظار.

11 مدعي معرفة الطب الذي يصر على علمه بعلته وبنوع مرضه وتتوقع منه أن يصرف الدواء لنفسه.

12 الموسوس الذي يبدو من تصرفاته خوفه من الأمراض وحساسيته تجاه الفيروسات والنظافة.

13 الزائر للمرة الأولى ولم يسبق له زيارة الطوارئ، ويطرح أسئلة عن مكان غرفة الطبيب أو الانتظار.

14 الخائف ويبدو الارتباك واضحا على ملامح وجهه وستسمع صوت صراخه من داخل غرفة الطبيب.

15 صاحب الواسطة الذي لا يحترم الانتظار في الصف لأن الطبيب ابن عمته أو جار خالته.

16 المتباهي، يحضر بكامل أناقته إلى الطوارئ وكأنه في حفلة زواج.

17 المتحدث بالهاتف طوال الوقت حتى عند دخوله إلى الطبيب.

18 النائم على الكرسي منذ حضوره حتى يحين دوره عند الطبيب.

19 الوديع، يتجنب الجميع وهو هادئ ويراقب من حوله.

20 محب السيلفي، يلتقط الصور دون كتم الصوت ويزعج الآخرين.