على الرغم من قيادتها للتحالف العربي الداعم للشرعية في اليمن، إلا أن ذلك لم يؤثر على التزام السعودية في إطار أعمال التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن بمكافحة داعش في سوريا والعراق.

وأبلغ المستشار بمكتب وزير الدفاع السعودي اللواء الركن أحمد عسيري «مكة» بأن المقاتلات السعودية نفذت منذ بدء أعمال الحملة الدولية للقضاء على داعش 341 ضربة جوية، جميعها نفذت ضد أهداف التنظيم على الأراضي السورية.

وتدخل الحملة الدولية ضد تنظيم داعش، منعطفا مهما مع دخولها مرحلة «العزم الصعب»، والذي ينتظر أن يكتب نهاية التنظيم بعد قطع امتداد عاصمتيه في الموصل العراقية والرقة السورية.

وكانت الرياض استضافت في منتصف يناير الماضي أعمال مؤتمر دول التحالف ضد تنظيم داعش الإرهابي بمشاركة رؤساء هيئات الأركان العامة في 14 دولة مشاركة في التحالف، وهو ثالث اجتماع تحتضنه السعودية عقب استضافتها للاجتماع التأسيسي الأول للتحالف في سبتمبر 2014، ومؤتمر رؤساء الأركان الخامس في فبراير 2015.

وتقدمت السعودية على لسان رئيس هيئة الأركان العامة بوزارة الدفاع الفريق أول ركن عبدالرحمن البنيان للتحالف الدولي الخاص بمكافحة تنظيم داعش في حينه بمطلبين رئيسيين لضمان نجاح أهداف الحملة، يتمثلان بتحييد الميليشيات الشيعية المتطرفة عن الجهود الدولية لتحرير المناطق التي يسيطر عليها التنظيم نظير ممارساتها اللاأخلاقية وغير النظامية من جهة، في إشارة غير مباشرة للتشكيلات التي تستند إليها الحكومة العراقية في قتال داعش بالمناطق السنية وفي مقدمتها الحشد الشعبي، ووضع حد لاستهداف الطيران الروسي وطيران نظام الأسد للمعارضة السورية المعتدلة من جهة ثانية، وهو الأمر الذي أدى لامتداد رقعة التنظيم على الأرض.

محطات في دعم الرياض للتحالف الدولي

  • منذ الربع الأخير من 2014، استشعرت السعودية خطر تنظيم داعش وتركزه في سوريا والعراق، وهو ما دعاها لعقد اجتماع تأسيسي لتحالف دولي للقضاء على التنظيم، وصل عدد أعضائه الآن إلى 68 دولة.
  • احتضان الاجتماع التأسيسي للتحالف الدولي ضد داعش في سبتمبر 2014.
  • ترؤسها إلى جانب أمريكا وإيطاليا مجموعة عمل لتجفيف منابع تمويل التنظيم.
  • استضافة مؤتمر رؤساء الأركان الخامس لدول التحالف في فبراير 2015.
  • احتضان أعمال مؤتمر دول التحالف ضد داعش في يناير 2017.
مستويات المشاركة في التحالف
1 الجانب العسكري
2 تقديم المشورة والمساندة
3 الدعم اللوجستي
4 تجفيف منابع تمويل التنظيم
5 منع تدفق الإرهابيين إلى مناطق النزاع
6 رفع مستوى التنسيق