جسر النوارية الذي بدأ العمل به لمدة سنتين، وانتهى الجزء الغربي منه في 5/‏4/‏1438 بالنسبة للصاعد إلى مكة المكرمة، فيما لم يكتمل الجزء الشرقي، ولا نعلم عن المدة المتبقية لتنفيذه بالكامل، وبات سكان المنطقة يجدون صعوبة بالغة في التنقل بين الضفتين، حيث يضطر من يريد ذلك لقطع ما يزيد على أربعة كيلومترات للالتفاف إلى الضفة الأخرى، وأصبحنا نتكبد المشقة والعناء في ظل ازدحام السيارات في موقع الالتفاف لضيقه وعجزه عن استيعاب أعداد كبيرة من المركبات.

ومطلب سكان المنطقة من الجهات المختصة والمعنية التحرك لحل معاناتنا وفتح ممرات دورانية بين بداية الجسر ونهايته؛ لأجل التنقل بين أحياء النورية والوصول بكل يسر وسهولة إلى الجهة التي يريدها الواحد منا، على أن يكون كل ممر بدوار، الأول من عند الدفاع المدني، والثاني بعد نهاية الكبرى من عند قاعة أجواد الأميرة، بعيدا عن الحوادث المرورية لسلامة الفرد والمجتمع في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أمد الله في عمره الذي أنفق مشكورا مبالغ لا حصر لها في سبيل راحة المواطن والمقيم وقاصدي بيت الله الحرام للحج والعمرة كل عام، حيث إن هذا الطريق يعد البوابة الشمالية لمنطقة مكة المكرمة، كما أن الممرات و»الدورانات» تخدم سيارات الخدمة الحكومية كإسعاف الدفاع المدني والدوريات الأمنية والمرور والكهرباء وسيارات نقل الموتى عند طلبها من قبل الأهالي والمواطنين سكان المنطقة.

فنأمل من إدارة مرور العاصمة المقدسة توجيه من يلزم بفتح الممرات والدورانات في أقرب وقت ممكن لإنهاء مهمتنا «كل في اتجاهه» حتى نهاية المشروع للجزء الشرقي القادم من مكة المكرمة إلى محافظة الجموم.

شاكرين لكم حسن تعاونكم معنا، وذلك للمصلحة العامة للجميع، والله من وراء القصد.