X

مهرجان زيتون الجوف يدفع الفتيات للإبداع والتطوير الحرفي

الأربعاء - 01 فبراير 2017

Wed - 01 Feb 2017

ركن منتجات زيت الزيتون (واس)
لم يعد معرض الأسر المنتجة المشارك ضمن فعاليات مهرجان الزيتون بالجوف سوقا للقطع الشعبية والتراثية التي تغلب على طابع الأسواق المنتجة فحسب، بل أصبح سوقا تعرض الفنون المختلفة والمواهب التي استطاعت سواعد الفتيات أن يطوعن مواهبهن وطاقاتهن حسب احتياجات السوق ومتطلبات المستهلك، فالسوق التي يشارك فيها 170 عارضة تنوعت معروضاتهن بين منتجات السدو، وأعمال الصوف، والحرف اليدوية، كما تشهد مشاركات جديدة من نساء وفتيات المنطقة في فنون النحت وصناعة العطور وصناعة الصابون والمجسمات الجمالية.

وقال المشرف العام على السوق المهندس عبدالعزيز الرويلي «كان لجائزة الأميرة سارة بنت عبدالله للأسر المنتجة الدور الكبير في تطوير السوق التي تعقد لعامها الخامس»، مشيرا إلى وجود مشاركات فاعلة للفتيات اللاتي استغللن مواهبهن بالتسويق لها وتحويلها لمنتج فاخر من الصناعات الحديثة في فنون السدو والنسيج والتطريز بمهارات جديدة تواكب الموضات النسائية الحديثة.

وأبان أن المعرض يتضمن المأكولات الشعبية وغير الشعبية وصناعة الحقائب وأغلفة الهواتف الجوالة وأنواعا متعددة من الحلويات وغيرها، موضحا أن معرض الأسر المنتجة المقام سنويا يهدف إلى تدريب وتأهيل الأسر المنتجة وتمكينها من مواجهة التحديات وإتاحة الفرص لعرض وبيع منتجاتها، وإيجاد قنوات تسويقية لها تضمن دخلا مستداما وتوفر عائد اقتصاديا يسهم في إعالتها ونقلها من مستهلكة إلى منتجة، وتحفيز المجتمع لتأسيس الاستثمارات المنزلية وتأصيل التراث الوطني والمشغولات اليدوية وتعزيز الهوية الوطنية، إضافة إلى تشجيع ثقافة ريادة الأعمال.

وأضاف الرويلي أن جمعية الملك عبدالعزيز الخيرية النسائية بالجوف، تقيم دورات تدريبية مجانية للأسر المنتجة في مقر الجمعية، تشمل أعمال السدو والنسيج والخياطة وأعمال الخوص والمأكولات الشعبية وصناعة الصابون والأشغال الفنية وعمل المفارش والإكسسوارات والملابس، بهدف تنمية وتطوير الأسر المنتجة لإكسابها المهارات اللازمة مهنيا وإداريا وتسويقيا بحيث تعتمد على الذات، وتؤمن مصدر دخل مستدام.

أضف تعليقاً

Add Comment