أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب، محمد رشاد أن اتفاقا عقد في الإسكندرية بين الناشرين العرب والمنظمين نص على تحديد سعر المتر بمعارض الكتاب في الشرق الأوسط، بعد مشاورات بين الطرفين بـ 110 دولارات.

ولفت رشاد في حديث لـ «مكة» أمس إلى الدور الكبير الذي لعبه محافظ جدة الأمير مشعل بن ماجد في إزالة الملاحظات التي سجلت على معرض جدة الدولي الأول، ومن أبرزها نقص دورات المياه وعدم وجود مطاعم وقلة فتحات التهوية، إضافة إلى أخطاء في تنظيم مداخل المعرض والأركان، وعدم وجود شبكات للانترنت.

وقال إن الجهات المنظمة تجاوبت بشكل كبير مع الملاحظات، ولم يتبق سوى ملاحظتين لم تحلا هذا العام، وهما ارتفاع قيمة المتر عن السعر المحدد الذي اتفق عليه في اجتماع الإسكندرية في وقت سابق، وسعر التأمين، والذي أكد منظمون أنه في حال حدوث طارئ تسبب في إتلاف الكتب، فإن المنظم يعيد لهم فقط قيمة التأجير دون تثمين الخسائر، مشددا على أن الناشرين يطالبون بأن يتضمن التأمين أيضا قيمة الكتب والممتلكات.

من جهة أخرى، أصدرت لجنة رقابة المطبوعات بالمعرض بيانا أمس حول ما يتداول عن وجود حالات قرصنة وسرقة لحقوق الملكية لبعض الكتب الأجنبية، مبينة أن بعض الروايات العالمية المترجمة من لغاتها الأصلية إلى اللغة العربية وتطبع منها طبعات عدة للمشاركة بها في المعارض المختلفة، وما يتعلق بهذا المجال من حقوق الملكية الفكرية حيال ترجمة الروايات العالمية من لغاتها الأصلية إلى اللغة العربية، فإن وزارة الثقافة والإعلام بالسعودية تؤكد أنه بموجب اتفاقيات حماية حقوق الملكية الفكرية الدولية فإن المسؤول عن محاكمة هذه الترجمات التجارية هم مؤلفو هذه الروايات، أو دور النشر التي تملك حقوق تأليفها، فيحق لهم رفع قضايا ضد هؤلاء المترجمين في بلد الترجمة.


188 ألف زائر

وصل عدد زوار معرض جدة الدولي الثاني للكتاب حتى مساء أمس الأول 188 ألف زائر من مختلف شرائح المجتمع منذ انطلاقته الخميس الماضي.

وضمن البرنامج الثقافي شهد المعرض أمس أمسية حول دور الكتاب في مواجهة التطرف بمشاركة الكاتبين الصحفيين هاني الظاهري وعبدالرحمن الطريري ، قدمت خلالها وجهة نظر الكتاب في مواجهة التطرف واعتبار الكتاب أداة لتصحيح الأفكار وتنوير المجتمع.

فيما ركزت ندوة القناة الثقافية بين المثقف والمشاهد بمشاركة مدير القناة الثقافية عبدالعزيز العيد والدكتور إسماعيل كتبخانة على هوية القناة الثقافية والدور الذي تلعبه والمنتظر منها.


استقطاب المدارس

توافد طلاب المدارس من الجنسين بمختلف مراحل التعليم الحكومي والأهلي إلى معرض جدة الدولي الثاني للكتاب، خاصة في الفترة الصباحية التي تشهد الدوام الرسمي، في صورة لعودة العلاقة الحميمة مع القراءة والكتاب في شتى مناحي المعرفة، واقفين على الطفرة التي يشهدها الكتاب تأليفا وتصميما وطباعة ونشرا.

وتعرف الطلاب من العاملين في المعرض على دور النشر المشاركة، وأبدوا إعجابهم بالتنوع المثري في الفعاليات والتجديد الذي ظهر به في نسخته هذا العام، سواء عبر برنامجه الثقافي أو ورش عمل حول التصميم والإبداع الذي يتناول قدرات الشباب وتنمية روح الإبداع لديهم.