كشفت جلسة المؤتمر السعودي للتسويق الرابع الذي انطلقت فعالياته اليوم بجدة عن أن حجم الإنفاق الإعلاني يبلغ 5.42 مليارات دولار أمريكي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأن نصيب الفرد من الإنفاق الإعلاني في المملكة بلغ العام الماضي 59 دولارا مقارنة بنحو 540 دولارا في الولايات المتحدة الأمريكية، و342 دولارا في أستراليا، و316 دولارا في اليابان، وذلك رغم أن السوق السعودية تتمتع بقوة شرائية عالية ومساحة جغرافية واسعة.

تطوير محتوى الإعلان

وأجمع المشاركون في الجلسة على ضرورة تطوير محتوى الإعلان الخارجي لكن الإبداع محدود في هذه الصناعة، مؤكدين أن وسائل التواصل الاجتماعي صنعت نقلة نوعية في مجال الإعلان والتسويق بفضل سرعة الانتشار، ومرونة التعامل معها، خاصة أن الأفراد يتناقلون الرسائل التي يشعرون أنها مبدعة. كذلك، لكنهم انتقدوا رواج مصطلح التسويق في الأسواق والأماكن العامة ومحلات التجزئة، الأمر الذي أفقده المفهوم والتخصص الأكاديمي.

500 وكالة علاقات

وكشف الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة تراكس للعلاقات العامة محمد العايد عن وجود ما يزيد على 500 وكالة علاقات عامة في العالم العربي، مشيرا إلى نمو الطلب على خدمات العلاقات العامة بمعدل 20%، في حين سجل الإقبال على العلاقات العامة من قبل القطاع العام نموا مهما بمعدل 400% على الأقل.
وأوضح العايد أن السوق السعودية تعدّ من أنشط أسواق العلاقات العامة في المنطقة مع وجود 500 – 800 عقد علاقات عامة نشط اليوم في المملكة، مؤكدا أن 25% - 30% من أعمال العلاقات العامة في السوق المحلية تقتصر على الاتصال الإعلامي فحسب.

مشارك 800 من نخبة

واختتمت أعمال اليوم الأول من المؤتمر السعودي للتسويق الرابع بمشاركة ما يزيد على800 من نخبة القادة والمفكرين في مجال التسويق والمبيعات والإعلام محليا وعالميا، وخبراء التواصل الاجتماعي، من أجل بحث أبرز قضايا صناعة التسويق اليوم، واستطلاع أحدث التقنيات والأساليب المستخدمة في الترويج للمنتجات والخدمات المختلفة، واستعراض سبل تطوير مساهمة التسويق الإيجابية في تنمية الاقتصاد الوطني، وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية.