ذكريات الطفولة هي الذراع الأولى التي تحتوينا، كلما أحسسنا أن المستقبل بات يسرقنا من كل الذي ننتمي إليه.
للصندوق الخفي الذي لدى كل واحد منا، نهرب، ونفتش بداخله عما كنا عليه سابقا، عن صورتنا الأكثر صدقا.
المصورة الفوتوجرافية "إلين كانتور" البالغة من العمر 74 عاما، اعتادت التنقل بصحبة كتب طفولتها.
ولكن بعدما استقرت في منزلها الحالي في ولاية كاليفورنيا لمدة 40 عاما، نسيت شأن تلك الكتب.
واكتشفت "كانتور" أخيرا هذه الكنوز المحفوظة بإحكام، ودون أن ترى الضوء لنصف قرن من الزمان.
وتحدثت "كانتور" في لقاء مع مجلة The Week حول إلهام هذه الكتب لها في التقاط جميع الرسوم الموجودة في الكتاب في صورة واحدة.
وذكرت بأن هدفها من هذه الصور هو منح الآخرين الشعور بقراءة القصة، والنظر إلى رسومها في آن واحد.
التقطت "كانتور" نحو 30-40 صورة لصفحات مختلفة من كل كتاب، وغالبا ما تكون لصفحتي الغلاف الأمامي والغلاف الخلفي.
وتختار أفضل صورتين أو ثلاث بحسب الأفضلية لتدمجها دون الحاجة إلى استخدام برنامج الفوتوشوب، وجمعت المصورة جميع إنتاجاتها على موقع الكتروني.