مشروع للتخلص من مخلفات أضاحي الحج بـ 200 مليون ريال

بدأت الأعمال المدنية لتنفيذ أضخم مشروع لمعالجة المخلفات الناتجة عن ذبح 1.5 مليون أضحية خلال موسم الحج في نطاق المشاعر المقدسة، والاستغناء عن طمر المخلفات في باطن الأرض.
وأكد لـ»مكة» وكيل وزارة الشؤون البلدية والقروية المشرف

بدأت الأعمال المدنية لتنفيذ أضخم مشروع لمعالجة المخلفات الناتجة عن ذبح 1.5 مليون أضحية خلال موسم الحج في نطاق المشاعر المقدسة، والاستغناء عن طمر المخلفات في باطن الأرض.
وأكد لـ»مكة» وكيل وزارة الشؤون البلدية والقروية المشرف

الثلاثاء - 18 مارس 2014

Tue - 18 Mar 2014



بدأت الأعمال المدنية لتنفيذ أضخم مشروع لمعالجة المخلفات الناتجة عن ذبح 1.5 مليون أضحية خلال موسم الحج في نطاق المشاعر المقدسة، والاستغناء عن طمر المخلفات في باطن الأرض.

وأكد لـ»مكة» وكيل وزارة الشؤون البلدية والقروية المشرف على الإدارة المركزية للمشروعات التطويرية الدكتور حبيب زين العابدين، أن المقام السامي وافق على تنفيذ المشروع ووجه بسرعة إنجازه للاستفادة منه في موسم الحج المقبل».

وبين زين العابدين أن تكلفة المشروع 200 مليون ريال ومساحته 4 آلاف متر مربع ضمن نطاق مجازر المعيصم الحديثة، فيما تشمل القيمة الإنشاء والصيانة لسبعة أعوام مقبلة.

ونوه وكيل وزارة الشؤون البلدية والقروية، إلى أن الوزارة ممثلة في الإدارة المركزية للمشروعات التطويرية، باشرت العمل في تنفيذ المشروع، وتم تعميد المقاول وتسليم الموقع له في الخامس من الشهر الحالي.

وذكر زين العابدين أن المشروع يستهدف معالجة النفايات والمخالفات الناجمة عن ذبح الأضاحي خلال أيام التشريق وتحقيق مبدأ الإصحاح البيئي والاستغناء عن الطرق البدائية في التخلص من المخلفات عن طريق «الدفن» في باطن الأرض.

من جهته أكد لـ»مكة» المشرف على مشروع التخلص الآمن من مخلفات الذبح بمسالخ المشاعر المقدسة المهندس إبراهيم محمد، أن المشروع يعمل بنظام حرق المخلفات «الترميد» والذي يمثل الاتجاه العالمي للتخلص من مخلفات الذبح، والذي يحقق إصحاحا بيئيا بنسبة 100%.

وزاد محمد أن الطاقة الاستيعابية للمشروع تفوق 12 ألف طن من المخلفات، ويعمل على مدار أيام التشريق، ومن المتوقع الاستفادة منه على مدار العام للتخلص من مخلفات الذبح في مسالخ مكة.

كما بيّن المشرف على المشروع، أن عدد العاملين في المشروع يفوق 250 متخصصا موزعين على مراحل العمل المدنية والالكترونية، ومن مزايا المشروع أنه يأخذ أقل مساحة مقارنة بطرق المعالجة الأخرى، وتستخدم فيه أجهزة متطورة وخزانات لحفظ المخلفات ومحارق أتوماتيكية مزودة بنظام فلاتر «باتمنت» للتخلص من الغازات.

وأضاف تستخدم في المشروع بعد تشغيله، أجهزة «طاحنة» للمخلفات الصلبة، ومحطة لمعالجة المياه المحملة بالدم والمخلفات السائلة سعتها 300 متر مكعب، وتعمل بنظام تحكم الكتروني وفق أحدث المواصفات وطبقا لمعايير الاتحاد الأوروبي في التخلص من النفايات.

وتوقع المشرف على المشروع، استخراج رماد خال من السموم خلال معالجة المخلفات يمكن استعماله في معالجة التربة ومصانع الطوب.