X

البلطان والأهلي نار وزيت ومحارشات

الشبابيون يريدون إعادة ذكرى مواجهة 2008
الشبابيون يريدون إعادة ذكرى مواجهة 2008

الاحد - 26 يونيو 2022

Sun - 26 Jun 2022

لا يمكن أن يلتقيا، رئيس نادي الشباب خالد البلطان والنادي الأهلي، فهما كالنار والزيت في التجاذبات الإعلامية بينهما ولا يمكن أن تهدأ أو تتوقف قبل مواجهتهما الكروية والتي تزداد اشتعالا موسما بعد الآخر في ظل تربع الرئيس الشبابي الحالي على كرسي الرئاسة، وستكون مواجهة الغد المصيرية للأهلي في ختام منافسات دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين معلقة بيد الشبابيين في البقاء وعدم الهبوط لدوري يلو، وهو ما حذر منه البلطان الأهلاويين في حديث فضائي أخير له، حين قال «إنه لا يتمنى نهائيا هبوط النادي الأهلي إلى الدرجة الأولى».

وقال البلطان في تصريحات تلفزيونية «الأهلي فريق عريق وركن أساسي في الكرة السعودية، ولا أتمنى هبوطه نهائيا، ومهما نختلف معه سيظل يحارشنا ونحارشه».

وأضاف «لا أتمنى هبوط الأهلي فأنا محب للرياضة، وأتمنى التوفيق له من أجل ضمان الاستمرار في دوري المحترفين».

وتابع «الأهلي ناد كبير وكل ما حدث به حاليا شيء مزعج، وأتمنى أن ينتصر قبل أن نقابله، لأنه إذا واجهنا سيجد صعوبة في الفوز علينا، وفريق الشباب يلعب بمنتهى الروح وعمرنا ما تساهلنا في مباراة».

صك الهبوط للأهلي

وما كان يخشاه البلطان هو ما وقع حيث ربما يكون الضرب الشبابي موجعا وتاريخيا في أن يكتب صك الهبوط للأهلي وهي الفرصة الكبيرة التي يمكن أن يعبر من نافذتها إلى كسر الشوكة الأهلاوية التي تحاول أن تشك بها الشبابيين منذ أن تولى خالد البلطان رئاسة ناديه على فترتين، الأولى موسم 2005-2006 ومن ثم عاد في 2007 في الفترة الثانية والأخيرة والحالي في 2018 والتي ربما تكتب نهايتها بنهاية الموسم الحالي لظروف قد تجبره على عدم إكمال السنة الرئاسية الأخيرة له.

فضيحة أخلاقية كبرى

وتسيد الأهلي المشهد الرياضي موسم 2016 بحصوله على دوري جميل، وكأس الملك والسوبر وقبلها حصل على كأس ولي العهد 2015 التي غاب فيها خالد البلطان عن المشهد الرياضي.

وتعود ذاكرة الشبابيين قبل مواجهة الغد إلى ذكرى أحداث مواجهة ذهاب دور الثمانية من كأس خادم الحرمين الشريفين عام 2008، حين تقدم الشباب على الأهلي بستة أهداف مقابل هدف، ما دفع الأخير إلى الانسحاب، في فضيحة أخلاقية كبرى كما يصفها الشبابيون آنذاك، إذ إنه عند الدقيقة الـ 64، ادعى 4 من لاعبي الأهلي الإصابة، بعد حصول أحد اللاعبين على البطاقة الحمراء، أملا في عدم استكمال اللقاء، بسبب النصاب القانوني، خوفا من تلقي عدد أكبر من الأهداف.

بالفعل، لم يستكمل الحكم المباراة، لكن اللجنة الفنية في الأمانة العامة بالاتحاد السعودي لكرة القدم، أقرت النتيجة التاريخية، ليخسر الأهلي، بسداسية. وهو ما يريد الشبابيون فعله ولا سيما أن البلطان يرى أن مواجهة كلاسيكو جدة مع الاتحاد وليس مع الأهلي، وهي جملة من تصريحات عدة أطلقها خالد البلطان في وجوه الأهلاويين منذ مواسم طويلة.

أبرز تصريحات ومواقف خالد البلطان مع الأهلي:

  • ضخ خالد البلطان مزيدا من الوهج الإعلامي للقاءات الأهلي والشباب بتصريحاته المثيرة والتي حقق من خلالها لقب دوري زين 2011-2012م.

  • وكان اللقب في ذلك الموسم قد انحصر بين الفريقين حتى الجولة الأخيرة والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، وحقق اللقب الشباب.

  • أخرج الأهلي إلى جانب النصر من مقولة الأربعة الكبار موسم 2009 وحصرها في أندية الهلال والاتحاد والشباب.

  • في نهائي كأس الملك بين الأهلي والشباب 2014 وفي افتتاح ملعب مدينة الملك عبدالله بمدينة جدة «الجوهرة المشعة»، ورغم صدور قرار من لجنة الانضباط بمنع دخول البلطان للملعب كعقوبة على تصريحه الذي وجهه لأحمد عيد رئيس الاتحاد السعودي وهو حارس النادي الأهلي ورئيسه الأسبق قائلا “أنا أقدح من رأسي وأنت كل شخص يفوتك في جدار.. لو نزعنا الصفات الاعتبارية لكان عيد الخاسر الأكبر.وتمكن البلطان من الدخول كون المناسبة بحضور الملك عبدالله رحمه الله، وحصد اللقب بثلاثية نظيفة على حساب الأهلي، ليعود البلطان بتصريح آخر بعد المواجهة يقول فيه “القامات لا تنحني”.

  • بعد غياب خمسة مواسم عاد البلطان وظهر بتصريحات مثيرة عبر برنامج «في المرمى» في 2018 قبل مواجهتهما في ملعب الجوهرة، التي كسبها الشباب في الدور الأول بهدف وحيد في الرمق الأخير، حيث قال فيه «هذا الأهلي الذي عرفناه تركناه خمسة أعوام وعدنا ولم يتغير جماهيره تصاب بالإغماء ويصاب بالتوتر ضد الشباب، هذا حسينوه وهذي خلاقينه، وأنا أبدا لا أخشى الأهلي».

  • بعد عودته الأخيرة للرئاسة الشبابية 2018 أطلق تصريحا مثيرا تجاه الأهلي، وأشار إلى استنساخ الأهلي أيقونة الشباب (الليث)، مبينا أن أيقونة الأهلي يفترض أن تكون (التماسيح).

  • في 2019 أكد خالد البلطان، أنه لولا دعم الهيئة العامة للرياضة للنادي الأهلي، لهبط الفريق للدرجة الأولى.