X

20 مليون دولار باقية لإنهاء كارثة صافر

الأمم المتحدة: 89 % من حوادث تقييد حركة موظفي المنظمات أو البضائع بمناطق الحوثي
الأمم المتحدة: 89 % من حوادث تقييد حركة موظفي المنظمات أو البضائع بمناطق الحوثي

الثلاثاء - 21 يونيو 2022

Tue - 21 Jun 2022








خزان صافر المحمل بالنفط بالقرب من الحديدة                                       (مكة)
خزان صافر المحمل بالنفط بالقرب من الحديدة (مكة)
جددت الأمم المتحدة تحذيراتها من مغبة وقوع أي تأخير في إنقاذ الناقلة النفطية العائمة، وما سيأتي به من تداعيات كارثية بيئية وإنسانية واقتصادية وخيمة تكلف عشرات المليارات من الدولارات.

وأوضح منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة، ديفيد غريسلي، في حديثه أمام المشاركين في منتدى اليمن الدولي مطاع الأسبوع الجاري، أن انفجار الخزان سيكلف 20 مليار دولار فقط من أجل تنظيف النفط الخام المتسرب، مؤكدا أن الصيد سيتأثر لمدة لا تقل عن 25 عاما كما ستتضرر الاستثمارات في البلاد بشكل مؤكد، وسيصل التأثير إلى الدول المشاطئة للبحر الأحمر.

وأضاف غريسلي، خلال جلسة النقاش المخصصة لخزان صافر العائم ضمن فعاليات المنتدى، «إن الناقلة بحاجة إلى 20 مليون دولار إضافية في يونيو لبدء عملية الطوارئ، معربا عن ثقته من استكمال التمويل اللازم لتنفيذ المرحلة الأولى من خطة الإنقاذ.

وأبدى قلقه من أن تتأخر عملية الإنقاذ حتى بداية أغسطس، حيث تشتد الرياح، ما سيؤدي إلى إعاقة أعمال نقل النفط من الناقلة إلى سفينة أخرى.

من جهته، اتهم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية جماعة الحوثيين، بالوقوف وراء 89 % من حوادث تقييد حركة موظفي المنظمات أو البضائع داخل اليمن، المبلغ عنها في الربع الأول من العام الجاري، مشيرا إلى أن وصول المساعدات الإنسانية في اليمن لا يزال يمثل تحديا بسبب العوائق البيروقراطية.

وقال المكتب في تقريره الذي أوردته قناة (اليمن الإخبارية) أمس، «إن العمليات في محافظتي صعدة وحجة لا تزال صعبة، حيث تم رفض بعض الأنشطة مثل الحماية والبرامج المتعلقة بالنوع الاجتماعي»، مضيفا أن تحديات الوصول كانت متنوعة حيث شهد الربع الأول من العام الجاري زيادة في الحوادث التي أثرت على سلامة وأمن عمال الإغاثة، في وقت يسعى العاملون في المجال الإنساني إلى التكيف مع هذه التحديات المتنوعة من أجل تحقيق ذلك».

وأشار إلى أنه خلال الربع الأول من العام الجاري أبلغ الشركاء في المجال الإنساني عن وقوع 701 حادثة وصول في 100 مديرية في 21 محافظة عبر اليمن، أثرت على 5.6 ملايين شخص، موضحا أن أكثر من 60 % من حوادث الوصول المبلغ عنها في الربع الأول تتعلق بالقيود البيروقراطية التي تسببت في تقييد حركة موظفي المنظمات أو البضائع داخل اليمن التي فرضتها السلطات، وتشمل على رفض تصاريح السفر أو التأخير وإلغاء البعثات وأنشطة السفر.

جهود مواجهة كارثة صافر:

  • 80 مليون دولار تحتاجها المرحلة الأولى لإنهاء الخطر.

  • 60 مليون دولار جمعتها الأمم المتحدة حتى الآن.

  • 10 ملايين دولار أسهمت بها السعودية.




مشاهدات يمنية:


  • احتجاجات غاضبة في عدن تنديدا بغلاء الأسعار.

  • مسلح حوثي يقتل والده بصنعاء ويمثل بجسده.

  • مسام السعودي: نزع أكثر من 1400 لغم للمليشيات خلال أسبوع.

  • إصابة مدني برصاص قناص حوثي في الضالع.

  • ميليشيات الحوثي تواصل نهب أراضي وعقارات المواطنين بمناطق سيطرتها.