تجلى مهرجان الحارة المكية الثاني الذي افتتح فعالياته أمين العاصمة بمكة المكرمة الدكتور أسامة البار في حلة إحدى أشهر الحارات المكية قديما، والتي كانت تسمى بحارة الباب، الواقعة في المدخل الغربي لمكة المكرمة بحي الشبيكة لما يزيد عن 50 عاما.
وأوضح مدير عام السلامة والخدمات الاجتماعية والثقافية في أمانة العاصمة المهندس محمد فقيه، أن المهرجان استطاع منذ تدشين فعالياته أمس الأول جذب الزوار من مختلف الفئات العمرية، حيث تجاوز عددهم في اليوم الأول 2000 زائر، ولا سيما أن الدعوة مفتوحة للجميع.
وتضمن المعرض فعاليات مختلفة شملت مسرحية تتضمن الفلكلور الشعبي، وأركان الحرف اليدوية، ومسابقات الأطفال، واستعراض السيارات والدراجات النارية للشباب، وستستمر فعالياته 18 يوما من الساعة الـ 5 عصرا إلى الثانية عشرة مساء، لإبراز التراث المكي القديم وترسيخه في أذهان المكيين وخاصة الجيل الجديد، وإبراز ذلك بحلة جديدة جُعلت متنفسا للأسر المكية، خاصة في عطلة الربيع.
وهذه هي المرة الثانية على التوالي التي تقيم فيها الأمانة المهرجان نظرا للإقبال عليه.
وتمثل الشكل العام للمهرجان في تجسيد إحدى الحارات المكية المعروفة قديما، وهي حارة الباب، ويظهر ذلك في الأروقة والمحلات وشكل البيوت المكية القديمة، ومركاز العمدة وأركان الأكلات الشعبية القديمة، وأيضا استعراض السيارات ومعارض الفنون التشكيلية ومعارض التصوير الفوتوجرافي ومعرض للخط العربي ومعرض البيت المكي الذي يضم المجلس المسمى قديما بالمقعد، والمطبخ الذي كان يدعى بالمركب، ومكان النوم والذي كان يسمى بالمبيت.
أيضا تفرد المهرجان هذا العام بمشاركة الجمعيات الخيرية والفرق الصحية والتطوعية.

 

  • إنها المرة الثانية التي أشارك بالمعرض بركنين لمؤسسة الكفاءة المتطورة التي تعنى بدعم الحرفيين والأسر المنتجة، وعرض أعمال ومصنوعات من التراث المكي.والمعرض شكل إضافة جديدة ونقلة ترفيهية بروح عراقة الماضي لأهل مكة.

سيدة أعمال مشاركة في المعرض ـ عائشة نجمي

 

  • يستعرض ركن «أنا صحي» طريقة جديدة للتوعية الصحية ولكن بالترفيه والمسابقات، كالتوعية بالحمية والتغذية الصحيحة، وعن مرض السكر وتسوس الأسنان، حيث يتم تقديم نصائح طبية من خلال الألعاب الشعبية القديمة كالبربر، لعبة الثعبان، لعبة من غير كلام، والمصطلحات المكية.

رئيس فريق »أنا صحي« التطوعي ـ مازن الهيج

 

  • ٫مشاركتي تتمثل في توفير أزياء للتراث الشعبي القديم من جميع المناطق، والتركيز على الزي المكي والمدني، وتصوير الزوار بها بشكل احترافي، مما يخلق نوعا من الروح القديمة، مع استعراض عراقة الأزياء التي لاقت إقبالا ، حيث يجمع الركن أكثر من 30 زيا.

مصورة فوتوجرافية ـ أنوار عياش

 

  • المهرجان خلق نوعا من أجواء الألفة بين الجيل الجديد والعيش في الزمن الماضي..زمن الأجداد.والعراقة تمثلت في شكل المهرجان، كشكل الحارة والدكاكين والمأكولات المكية التي سعدنا بها كثيرا، أيضا المهرجان ترفيهي بشكل كبير وممتع، ولا سيما أنه تزامن مع إجازة الربيع.

ربة منزل ـ عزيزة الأحمد