X
دخيل سليمان المحمدي

جعجعة الخصخصة

الاثنين - 28 يونيو 2021

Mon - 28 Jun 2021

منذ أن أطلقت مملكتنا الغالية برنامج التحول الوطني والذي من أهم بنوده خصخصة القطاعات الحكومية ونحن نسمع صدى جعجعة الكثير من المادحين ومن الشامتين، مما جعل الكثير يتابع بكل شغف كل ما يصدر عن طريق برامج التواصل الاجتماعي من تكهنات وإشاعات وضوضاء أصوات جعجعة بلا أدلة أو براهين.

الجميع يعلم أن من أهم أسباب الخصخصة هو التخلص من هيمنة الروتين وتفشي ظواهر البيروقراطية وأيضا تخفيف العبء المالي عن الدولة وتشجيع الاقتصاد المحلي وتطوير الخدمات.







مما لا شك فيه أن موضوع خصخصة خدمات بعض الأجهزة الحكومية كالصحة والتعليم بهدف رفع كفاءتها وفاعلية إنتاجها والارتقاء بمستوى الأداء من المواضيع التي تعرض نفسها لارتباطها الوثيق بمتطلبات المجتمع والتي يراها الكثير بأنها ستكون باهظة الثمن ومكلفة في الوضع الاقتصادي الحالي.

في الآونة الأخيرة بدأت تتناثر ذرات طحين ما نسمع جعجعته. أتمنى أن يتم توضيح ميزات وعيوب ومستقبل الموظفين المستهدفين في نظام الخصخصة بالتفصيل الممل وضوحا حتى لا يكون للمتمصدرين وأصحاب التكهنات والإشاعات أي مجال يتحدثون به.

أرى أنه يجب اشتراط تحديد نسبة النمو والاستثمارات المطلوبة من المستثمر ويتم تقييمها بعد تطبيق التخصيص وأن يتم تخصيص صندوق يهتم برواتب الموظفين الذين سيتم الاستغناء عن وظائفهم من قبل المستثمر.

الجميع يعلم عن قصة نجاح خصخصة شركة الاتصالات السعودية التي أقرت بها الحكومة خطة تحويلها مع مكوناتها وإمكانياتها الفنية والإدارية إلى شركة وتأسيسها بهدف تحويل ونقل كافة حقوق وممتلكات الدولة واسـتثماراتها المحلية والدولية إلى الشركة الجديدة. أعتقد الجميع شاهد ولمس التغيرات والتطورات الخدمية لهذه الشركة العملاقة بعد ذلك.

السؤال: لماذا لا يكون هناك حافز للموظف الذي أمضى عشرات السنوات من عمره خدمة للقطاع المستهدف للتخصيص (كالشيك الذهبي مثلا).