X

تعاون بين مسك الخيرية وstc في الحلول الالكترونية وريادة الأعمال

الجمعة - 18 يونيو 2021

Fri - 18 Jun 2021








بعد توقيع الاتفاقية                   (مسك الخيرية)
بعد توقيع الاتفاقية (مسك الخيرية)
وقعت مؤسسة محمد بن سلمان بن عبدالعزيز (مسك الخيرية) وstc، مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجالات عدة على المستوى المؤسسي ومستوى الشركات والجهات التابعة لكلا الطرفين.

وتضمنت مذكرة التفاهم التي وقعها من جانب (مسك الخيرية) الرئيس التنفيدي، الدكتور بدر البدر، ومن جانب stc الرئيس التنفيذي للمجموعة، المهندس عليان الوتيد، جملة من الأهداف الاستراتيجية شملت مجالات التدريب والتطوير، وإعداد القيادات بالتعاون مع أكاديمية stc، إلى جانب الاهتمام في مجال ريادة الأعمال ودعم الابتكار عبر برنامج InspireU وImpactU، بالإضافة إلى مشاريع الاستثمار الاجتماعي وبرامج التطوع ومبادرات التدريب أثناء العمل لخريجي برامج مسك في stc والشركات التابعة لها.







وتأتي هذه الشراكة تأكيدا على دور stc ومساهمتها في رؤية المملكة 2030 من خلال برامج المسؤولية الاجتماعية ودعم المبادرات الوطنية في تنمية رأس المال البشري، وإطلاق قدرات الشباب في شتى المجالات وتسريع الابتكار والتحول الرقمي.

وتعد stc شريكا استراتيجيا وداعما لبرامج (مسك الخيرية) في مسارات التطوير الوظيفي وريادة الأعمال وإعداد القادة والتواصل المجتمعي، كما يجمع (مسك الخيرية) والشركة رؤية مشتركة فيما يتعلق بالمساهمة بشكل فاعل في دفع الشباب نحو مجالات الابتكار وريادة الأعمال والعمل التطوعي وتبني ممارسات الاستدامة في شتى المجالات، كما ستعمل هذه الاتفاقية على دعم جهود المؤسسة نحو التحول الرقمي من خلال استفادة المؤسسة من مختلف الخدمات والحلول التقنية المبتكرة التي تقدمها stc ومجموعة شركاتها التابعة.

وأكد البدر أن توقيع الاتفاقية امتداد لشراكة استراتيجية بدأت منذ سنوات مع شركة الاتصالات السعودية، موضحا أن الاتفاقية ستسهم في تأطير التعاون المستقبلي بين الجهتين سواء كان على المستوى المؤسسي أو على مستوى الجهات التابعة للطرفين.

وأضاف «تجمعنا مع الاتصالات السعودية رؤيتنا المشتركة الهادفة إلى تمكين الشباب في مجالات القيادة وريادة الأعمال وتسريع الابتكار والتحول الرقمي».

من جانبه قال الوتيد، «إن ممارسة الأعمال المسؤولة واحدة من ركائز الاستدامة التي تطبقها stc، التي تمتلك سجلا حافلا بالمبادرات والمشاريع الاجتماعية الوطنية الرائدة، معتمدة في ذلك على إدراكها بمسؤوليتها الاجتماعية تجاه أفراد مجتمعها».