X

45 % من السعوديين يرون حتمية التحول للتعليم عن بعد بالجامعات

الأربعاء - 02 ديسمبر 2020

Wed - 02 Dec 2020

أظهر مسح حديث حول (كيف يرى مواطنو 29 دولة حول العالم شكل التعليم العالي في الجامعات في بلدانهم بعد خمس سنوات أي بحلول العام 2025م)، أن السعودية تتصدرالمركز الأول من حيث نسبة المواطنين ممن يرون أن التعليم العالي في بلدهم سيكون غالبا عن بعد بنسبة 45% خلال استطلاع أجرته شركة ايبسوس لصالح المنتدى الاقتصادي العالمي، بينما رأى 30% من السعوديين أن التعليم في الجامعات سيكون مزيجا بين الحضوري والتعليم عن بعد، ورأى 25% أنه سيكون بشكل حضوري فقط.

واتفقت نتيجة الاستطلاع مع رأي نائب وزير التعليم للجامعات والبحث والابتكار، الدكتور محمد السديري، أخيرا خلال فعاليات ورشة العمل الافتراضية التي تنظمها جامعة الملك فيصل بعنوان (قياس الكفاءة التشغيلية في التعليم الجامعي في ظل جائحة كورونا وسبل تعزيزها)، والتي أكد فيها على أن التعليم عن بعد لم يعد تعليم طوارئ أو مرتبطا بهذه الجائحة، وإنما هو خيار استراتيجي لا يمكن التخلي عنه مستقبلا.







التقرير الذي نشره المنتدى جرى خلاله سؤال 27500 شخص بالغ حول العالم عن كيف يرون شكل التعليم العالي في بلادهم بعد خمس سنوات من الآن، فقال ثلاثة أرباعهم أي (72%) إن التعليم العالي في بلادهم سيتم بمزيج بين التعليم عن بعد عبر الإنترنت، والتعليم الشخصي حضوريا، إن لم يكن أكثر.

وأشار التقرير إلى أنه وبسبب الجائحة تأثر تعليم 1.3 مليار طالب هذا العام، حيث اضطرت المدارس والجامعات إلى الإغلاق، واعتماد استراتيجيات التعلم المختلطة، والتي تمزج بين التعليم عبر الإنترنت مع التدريس وجها لوجه.

فيما يعتقد 23%، أي واحد من كل أربعة بالغين من إجمالي العدد الكلي لمن شملهم الاستطلاع حول العالم، أن التعليم العالي سينتقل في الغالب عبر الإنترنت، بينما يعتقد 49% أنه سينقسم بين شخصي وعبر الإنترنت. يعتقد 29% أنه سيتم تسليمه أو في الغالب شخصيا.

وفيما يخص مدى استحقاقية التعليم العالي حضوريا كلفته المادية، عبر 53% من إجمالي المستطلعة آراؤهم أن التعليم العالي الشخصي يستحق تكلفته، مقارنة بـ (36%) الذين يختلفون.

وحلت السعودية في المركز الثالث بين الـ29 دولة من حيث اعتقاد مواطنيها المستطلعة آراؤهم وبنسبة 69% أن التعليم الحضوري في الجامعات يستحق كلفته، في حين رأى 29% أنه لا يستحق، وقال 10% أنهم غير واثقين إذا كان يستحق كلفته أم لا.

الأكثر قراءة