في شعبان يقال: رمضان على الأبواب فلا تضيعوا الاستعداد لعروضه وصيامه وقيامه وروحانيته.

في رمضان: الدوام لا يكفي والعالم صيام واللهم إني صائم.

في شوال: كل عام وأنتم بخير.

في ذي القعدة: في العام القادم أظنكم مدرجين ضمن خطة عامة تسمح بخدمات أفضل.

في ذي الحجة: هذا شهر تسامح ونهاية عام والخير قادم ولن تتأخر مكافآت العمل الإضافي.

في محرم: هذا شهر بداية، ولا تتسرعوا في الحكم وتحملوا ارتفاع الإيجارات وغبار الإخلاءات.

في صفر: لا مجال للتشاؤم وما زالت الأمور قيد الدراسة.

في ربيع الأول: جدل المولد يشغلنا، وحين ينفضّ المولد سيكون خير.

في ربيع الآخر: هذا شهر المحك حين نتفرغ لكتابة تقارير الثلث الأول من العام وبعدها نسمعكم.

في جمادى الأولى: انتظروا انتصاف العام فالغالب بأن العالم مشغول بالعد.

في جمادى الآخرة: ما بعد المنتصف إلا الإنصاف فلا تيأسوا.

في رجب: شهر التقاعد لمواليد (النسيان) فحفلات وداعهم شاغلة عن تعيين بدلائهم.

أما وقد تحولنا للأبراج فلكل برج حالة تخصه، وهناك مواقع سمائية مؤثرة فيه، كما أن البداية غير الوسط وهما يختلفان عن النهاية، فاذهبوا أيها الموظفون راجعوا معلوماتكم في لغة الأبراج، ستدركون براعتي في إدارة هذه المصلحة.

كما أن قارئة الفنجان من هذا اليوم هي سكرتيرة مكتبي، فوقعوا لديها يوميا بفناجين قهوتكم وانتظروا تعليماتي اليومية عن ذلك من خلال بريدكم الالكتروني.

واليوم وقد بقيت معكم حتى واكبنا العالم في الاعتماد على يناير كانون الثاني بداية عام، يسهل علينا التناغم مع غيرنا من شركاء العمل فاعملوا واجتهدوا حتى لا تكون كذبة أبريل صادقة في حقكم.

رغم أنني شديد الحرارة والقوة مثل أغسطس وسبتمبر في معاقبة المتخاذلين.

افهموني أيها الأحباب ولا تيأسوا فإن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم وقد انقضى رجب، وراكم مستعجلين!!

albabamohamad@