ماجد آل هتيلة - نجران

اختتمت أعمال منتدى اكتشاف المواهب الاجتماعية في خدمة العمل الاجتماعي مساء أمس، والذي نظمته جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي، بالتعاون مع مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني بنجران، تحت رعاية أمير المنطقة جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد.

وأوضح الأمين العام لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز، الدكتور فهد المغلوث، أن أعمال المنتدى خرجت بعدد من التوصيات، وهي توفير نوافذ اجتماعية لتفعيل العمل الاجتماع، وتنظيم برامج دورية ضمن الخطط التعليمية لدعم المواهب وتطويرها، والعمل على استقطاب الموهوبين من المحافظات والقرى والهجر، وتشجيع إنتاجهم الاجتماعي عبر منصات دائمة، وتوفير نوافذ اقتصادية بغرض تسويق الأفكار الاجتماعية عالميا، والتركيز على عوامل السعادة بدعم أسر الموهوبين اجتماعيا، ودعم الموهوبين في جميع المجالات، وترسيخ مفاهيم وثقافة العمل الاجتماعي وسط تلاميذ المدارس، إضافة إلى توظيف مهارات الاتصال الحديثة لاكتشاف وتشجيع المواهب الاجتماعية، وتنظيم ورش عمل بصورة مستمرة داخل مؤسسات التعليم المختلفة حول أهمية العمل الاجتماعي.

وشهد المنتدى عددا من المحاضرات، من أبرزها «الإعلام ودوره في دعم المواهب الاجتماعية» شارك بها رئيس التحرير موفق النويصر، وأمين جمعية (إعلاميون) ناصر الغربي، والكاتبة سمر المقرن. ومحاضرة بعنوان «دور المؤسسات التعليمية في اكتشاف ودعم المواهب الاجتماعية» بمشاركة مدير جامعة نجران الدكتور فلاح السبيعي ومدير تعليم نجران الدكتور ملفي العتيبي، الدكتور عبدالرحمن المشيقح، وسعود العويس، وأخيرا محاضرة «تطوير الأدوات الاستثمارية في الجمعيات الخيرية»، والتي شاركت بها الدكتورة فاطمة البخيت ونورة الشيخ، وعضو مجلس الإمارات لرعاية الموهوبين ديالا النعيمي.

كما أعلن الأمين العام الدكتور فهد المغلوث دعم أمانة الجائزة لجمعية ذوي شهداء الواجب وجمعية مكافحة السرطان في نجران.

من توصيات المنتدى:

  • توفير نوافذ اجتماعية لتفعيل العمل الاجتماعي
  • تنظيم برامج دورية ضمن الخطط التعليمية لدعم المواهب وتطويرها
  • العمل على استقطاب الموهوبين من المحافظات والقرى والهجر
  • تشجيع إنتاجهم الاجتماعي عبر منصات دائمة
  • توفير نوافذ اقتصادية لتسويق الأفكار الاجتماعية عالميا
  • التركيز على عوامل السعادة بدعم أسر الموهوبين اجتماعيا
  • ودعم الموهوبين في جميع المجالات
  • ترسيخ مفاهيم وثقافة العمل الاجتماعي وسط تلاميذ المدارس