واس - الدمام

تنوعت أساليب صيد الأسماك في المنطقة الشرقية قديما، ودأب الصيادون قبل ظهور الصناعات الحديثة على تطوير الوسائل المعينة لهم في رحلة البحث عن لقمة العيش، فابتكروا مصائد بأحجام متنوعة تلبي احتياجاتهم.

واستعان صيادو المنطقة الشرقية على امتداد ساحل الخليج العربي، بـ»مصائد الحضرة» فكانت تستخدم في المياه الضحلة ولجميع أنواع الأسماك، بحيث تنصب منفرجة من الأعلى إلى الأسفل على شكل حرف «v» قبالة الساحل مع مراعاة اتجاه وسريان الماء أثناء تحول ظاهرة المد إلى الجزر وبالتالي تحجز الأسماك في داخل الشباك ثم يجمع الصيد بآلة تسمى المسلاة.

وترجع تسميتها كما هو شائع عند البحارة من عملية حظر خروج الأسماك من المصيدة، فيما تتكون من أجزاء هي: السر، والحنية، واليد، والمخبأ، إضافة إلى فناء الحضرة، وتصنع من جريد وليف وسعف وعذوق النخل وأضيفت عليها الشباك الحديدية أو ما يعرف «بالسيم» وخيوط النايلون وأعواد البامبو.