مكة _ جدة

أطلقت وزارة الصناعة والثروة المعدنية «منصة تعدين» التي تتيح للمستفيد إنهاء إجراءات استخراج رخصة جديدة أو التجديد والحصول على التصريح خلال سبعة أيام فقط.

وقال نائب الوزير لشؤون التعدين المهندس خالد المديفر «نطمح مستقبلا أن تستغرق الإجراءات يوما واحدا»، مضيفا أن إصدار الرخصة سابق ا كان يتطلب نحو ستة أشهر.

وأشار المديفر إلى أن نظام التعدين المحدث سيصدر قريبا إن شاء الله، وأن هناك العديد من الفرص الاستثمارية الكبيرة التي يجري العمل عليها، منها ذات العلاقة بمذكرة التفاهم الموقعة خلال العام الماضي المعنية بإنشاء مصفاة للنحاس والزنك باستثمار ضخم، والدراسات فيها متقدمة من قبل مستثمر عالمي، بالإضافة إلى تحديد خمسين فرصة في العديد من المناجم والمواقع التي تعمل عليها هيئة المساحة الجيولوجية لتهيئتها وتوفيرها للمستثمر وهي موجودة في قاعدة البيانات الجيولوجية ويستطيع أي مستثمر الاطلاع عليها.

وأوضح أن الوزارة بصدد توقيع عدد من العقود بمشيئة الله خلال العام الحالي، منها مسح جيولوجي كامل للدرع العربي في المملكة، تبلغ مساحته 700 ألف كيلو متر مربع، ويعد من أكبر المسوحات الجيولوجية في العالم، ويتكون من مسح فيزيائي جوي، ومسح أرضي وكيميائي، وعمل خرائط ومعلومات إضافية عن المعادن والثروات والمياه وستظهر نتائجه خلال عام 2025.

ولفت المديفر في تصريح على هامش ندوة التنمية المستدامة والاستغلال الأمثل للثروات المعدنية التي أقيمت في جدة، إلى أن الاستراتيجية الشاملة للتعدين والصناعات المعدنية، التي اعتمدت من قبل مجلس الوزراء قبل سنة ونصف، بدأت تظهر نتائجها الآن، والتي منها تمويل صندوق التنمية الصناعي لإقراض المشاريع التعدينية بنسبة 75% من تكلفة المشروع.

إلى ذلك طالب المشاركون في توصيات ختام أعمال الندوة، بتحسين إجراءات الرخص التعدينية وحوكمتها ورقمنتها، للرفع من مستوى أداء الأعمال في قطاع التعدين مع إمكانية الاستفادة من تجربة السعودية في إطلاق منصة الكترونية تحت مسمى «منصة تعدين».

ودعا المشاركون كذلك إلى قيام المنظمة العربية بالنظر في إمكانية إعداد أطلس حول الصخور الصناعية العربية، متضمنا مواد البناء ليكون مرجعا عربيا لجميع المختصين والمستثمرين، ودليلا إرشاديا لبيئة عمل نموذجية لاستغلال مواد البناء بالتعاون مع وكالة الوزارة للثروة المعدنية ومؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية بدولة الإمارات العربية المتحدة.