علي شهاب - الدمام

فيما يختفي اليوم النطاق الأصفر في قائمة «نطاقات» مع بدء تطبيق القرار الخاص بإلغائه ونقل جميع المنشآت في هذا النطاق إلى «الأحمر»، أشار رجال أعمال ومختصون إلى منطقية الإلغاء، حيث لم يعد له داع في ظل وجود 3 مستويات من الأخضر، وعدم وجود فروق جوهرية بينه وبين الأحمر سوى إصدار الإقامات للمرة الأولى، لافتين إلى وجود 4 فوائد لإلغاء النطاق الأصفر، أبرزها دعم توطين الوظائف.

وكان وزير العمل أحمد الراجحي أصدر في 3 ديسمبر الماضي، قرارا وزاريا يقضي بإلغاء النطاق الأصفر في برنامج تحفيز المنشآت لتوطين الوظائف «نطاقات».

ونص القرار على «نقل جميع المنشآت في النطاق الأصفر إلى النطاق الأحمر، ويطبق على هذه المنشآت معايير النطاق الأحمر الواردة في دليل برنامج نطاقات، ويعمل بهذا القرار ابتداء من 1/6/1441 (26 يناير)».

وأوضحت الوزارة حينها أن القرار يهدف إلى تحفيز المنشآت في هذا النطاق للانتقال إلى النطاق الأخضر فأعلى، بما يؤدي إلى زيادة التوطين وفرص العمل للمواطنين والمواطنات.

والنطاقان الأصفر والأحمر مخصصان للمنشآت التي لم تحقق نسب التوطين المطلوبة وتعرف بالنطاقات غير الآمنة ولا تقدم لهما كامل خدمات الوزارة، حيث تقتصر خدمات الوزارة على المنشآت التي تحقق نسب التوطين في النطاق الأخضر وأعلى وتسهم في توظيف السعوديين بشكل فاعل.

لا فروق مع الأحمر

وقال عضو مجلس إدارة المؤسسة العامة للتعليم الفني والمهني الدكتور صالح الحميدان إنه من الناحية العملية فإن النطاق الأصفر لم يكن بينه وبين الأحمر فروق جوهرية رغم أن بعض المنشآت تتكئ على الأصفر، ليجعلها على الأقل قي نطاق غير الأحمر، بينما لا توجد فروق سوى أن المنشأة التي توجد في الأصفر تستطيع إصدار إقامة للعامل، والتي في الأحمر لا تستطيع، إلا أن كليهما لا تستطيع تجديد الإقامة مما يرتب تكاليف كبيرة عليها لاحقا.

حافز عملي للتوطين

وأضاف الحميدان أن إلغاء النطاق الأصفر يعد حافزا عمليا للدخول للنطاق الأخضر بمستوياته الثلاثة التي تبدأ من المنخفض الذي يخول المنشأة الحصول على مختلف الخدمات الأساسية، فيما عدا التأشيرات الجديدة التي تتطلب الوصول إلى مستوى أعلى، لافتا إلى أن الوصول إلى مستويات المتوسط والمرتفع في النطاق الأخضر ليس بالأمر الصعب، ولكنه يحتاج إلى تخطيط وإرادة، حيث بالإمكان سعودة معظم الوظائف الإدارية والتنفيذية، مبينا أنه باحتساب تكلفة استقدام العمالة وإسكانها وإعاشتها فإن التوطين هو الأكثر فائدة للمنشآت الوطنية كما هو الحال للاقتصاد الوطني.

الأحمر بات أكثر تكلفة

بدوره قال المختص في الموارد البشرية ماجد القعيط إن إلغاء الأصفر كان أمرا إيجابيا في إطار تقليص النطاقات، حيث الأصفر عمليا لا يختلف عن الأحمر، فكان توجيه المنشآت التي في الأصفر للأحمر لتعديل أوضاعها أمرا مهما، خاصة أن الوصول للأخضر المنخفض لا يتطلب سوى الوصول إلى نسبة محددة من التوطين، مشيرا إلى إمكانية توطين كثير من الوظائف الفنية والتنفيذية فضلا عن الإدارية، مشددا على أن تكلفة البقاء في النطاق الأحمر باتت اليوم أكثر تكلفة بكثير على المنشآت من توطين الوظائف.

وأفاد بأن تقليص نطاقات من 6 مستويات إلى 5 يتضمن جانبا توعويا هدفه رفع مستوى مساهمة المنشآت الوطنية في التوطين رغم أن بعض المنشآت تتكئ عليه باعتبارها على الأقل ليست في الأحمر.

زيادة خدمات الأخضر

من جانبه طالب رئيس لجنة التدريب بغرفة الشرقية الدكتور عبدالرحمن الربيعة، وزارة العمل بزيادة الخدمات لمستويات النطاق الأخضر في نطاقات، بعد أن ألغت النطاق الأصفر من أجل تشجيع المنشآت على رفع مستوى التوطين، لافتا إلى أنه كان يرى أن النطاق الأصفر وإن كانت فائدته لا تذكر للمنشآت إلا أنه في الوقت نفسه بوابة للدخول للنطاق الأخضر، إلا أنه أشار إلى أن المنشآت التي تحولت إلى الأحمر بعد إلغاء الأصفر ستبادر في أسرع وقت للتخلص من وضعها المقيد، حيث يصعب عليها الحصول على كثير من الخدمات، لتصل على الأقل إلى المستوى المنخفض في النطاق الأخضر.

المبادرة لتعديل أوضاعها

وأوضح رئيس لجنة المقاولات السابق بغرفة الشرقية خليفة الضبيب أن إلغاء النطاق الأصفر سيسهم في تعزيز التوطين، حيث لن يكون أمام المنشآت التي كانت في النطاق الأصفر وتحولت إلى الأحمر الآن إلا المبادرة إلى تعديل أوضاعها عن طريق التوطين، لافتا في الوقت نفسه إلى ضرورة مراقبة الوزارة لموضوع توطين الوظائف عن كثب، حيث إن كثيرا من الوظائف تشغل بسعوديين نظريا وهم لا يعملون على أرض الواقع.

الانتقال لمستوى أعلى

وأفاد عضو اللجنة الصناعية السابق بغرفة الشرقية حسام الرحيم بأن وجود النطاق الأصفر ضمن نطاقات لم يكن له داع بوجود مستويات متعددة في النطاق الأخضر، مبينا أن إلغاءه الآن سيجعل من المنشآت التي كانت ضمن النطاق تفكر جديا في الانتقال إلى مستوى أعلى، حيث إن وجودها في الأحمر يحرمها أهم الخدمات.

4 فوائد إلغاء النطاق الأصفر

1 إعادة تنظيم برنامج نطاقات

2 تحفيز المنشآت لتوطين الوظائف

3 استيعاب العاطلين في منشآت القطاع الخاص

4 دفع المنشآت للانتقال إلى النطاق الأخضر

3 نطاقات بعد إلغاء الأصفر

1 البلاتيني

2 الأخضر (مرتفع - متوسط - منخفض)

3 الأحمر

مخاطر النطاق الأحمر



  • لن يسمح بتجديد رخص العمل


  • لن تحصل المنشأة على شهادات السعودة


  • الموظفون السعوديون سيتاح لهم خلال فترة الانتقال الالتحاق ببرنامج ساند


  • الموظفون الأجانب يسمح لهم بالانتقال لعمل آخر دون موافقة المنشأة