مكة - مانيلا

أثار ثوران بركان تال في الفلبين القلق مرة أخرى من وقوع مخاطر وشيكة، حيث انبعثت منه أبخرة أكثر كثافة وبارتفاع أعلى مما وقع قبل حالات ثورانه أخيرا.

وأفاد المعهد الفلبيني لعلوم البراكين والزلازل أمس بأن تال سجل أيضا هزات بركانية وانبعاثات كبريتية أكثر مما تم تسجيله الخميس.

وذكرت نشرة المعهد الفلبيني لعلوم البراكين والزلازل أن «مثل هذا النشاط العنيف قد يؤدي إلى مزيد من الثوران». وظل مستوى التحذير من ثوران بركاني كما هو عند المستوى الرابع من خمسة مستويات.

وجرى إجلاء 300 ألف من السكان الذين يعيشون في دائرة قطرها 14 كلم من منازلهم منذ 12 يناير عندما بدأ بركان تال في الثوران مجددا.