شوق اللهيبي - مكة المكرمة

منذ وقت ليس ببعيد، كان تعليم الفنون والموسيقى في المدارس السعودية مسألة جدلية، على الرغم من أن إتاحة الفرصة للطلاب للأداء في المسرح أو المساعدة خلف الكواليس ودراسة الدراما والفنون المسرحية، كما يشير الخبراء، توفر توازنا مثاليا في أنماط الدراسة، وتتعامل مع الجانب الإبداعي من الدماغ. وبعد الاتفاق المبدئي بين وزارتي الثقافة والتعليم على إدراج الثقافة والفنون في مناهج التعليم العام والأهلي، سيتمكن الطلاب من اكتشاف مواهبهم من خلال الفنون وتشكيل عادات تتجاوز جميع مجالات الدراسة.

وبحسب مصادر عدة هناك فوائد لتعليم الفنون والموسيقى لتحقيق تعليم متوازن:

1- الدراما والفنون المسرحية تتيح تطوير القدرات المعرفية التي تكمل الدراسة في التخصصات الأخرى.

2- تبني الثقة التي تزيد من فرص التحدث أمام الجمهور.

3- توفر فرصة للطلاب لعرض صفات القيادة الثقافية.

4- تسمح الفنون للخيال بالنمو، والمساعدة في الاستكشاف الداخلي، وذلك من خلال انغماس الطالب في بيئة إبداعية.

5- يمكن للفنون أن تكون بمثابة وكيل يمكن من خلاله تعلم مجموعة متنوعة من المشاعر وتمرينها وممارستها.

6- إدخال الموسيقى في سنوات مبكرة يساعد في تعزيز موقف إيجابي تجاه التعلم والفضول.

7- تطور الفنون الدماغ بأكمله، وتطور مخيلة الطلاب.

8- خلق اقتصاد جديد من الوظائف الفنية، وقد تنمو هذه الوظائف بوتيرة أسرع من غيرها في المستقبل.

9- محاربة التوتر من خلال تعلم العزف على الموسيقى، ومساعدة الطلاب على الاسترخاء.

10- الثقافة التي تشتهر من مجتمع إلى آخر يمكن تطويرها من خلال التعليم.