فيصل السلمي - مكة المكرمة

تسببت عمليات رش الجراد الذي تنفذها وزارة البيئة والمياه والزراعة في القضاء على نحو 30% من النحل في منطقة مكة المكرمة، وخسارة نحو 50% من إنتاج العسل خلال «موسم تهامة» لهذا العام، في المقابل أكد مدير عام فرع الوزارة بمنطقة مكة المهندس سعيد الغامدي لـ «مكة» أنه جرى تحذير جميع النحالين بالابتعاد عن مواقع الرش من أجل حماية مناحلهم.

تحذير النحالين

وقال الغامدي إن هناك تنسيقا مع جميع المراكز في المنطقة، وإثره جرت مخاطبة وكيل الإمارة للشؤون التنموية من قبل مدير مكتب الوزارة بالعاصمة المقدسة لتعاونهم معنا بهذا الخصوص لتحذير جميع النحالين بالابتعاد عن مواقع الرش، كما يوجد إبلاغ مباشر من فرق الرش للنحالين الموجودين في الموقع وإبلاغهم بالتحرك فورا قبل إجراء عمليات الرش، مبينا أن مبيدات مكافحة الجراد لا تؤثر على الثروة الحيوانية، لكنها تؤثر على النحل لذلك يجري تحذير النحالين قبل الرش لكي ينتقلوا إلى مناطق أخرى، وجرى تأكيد أهمية التواصل مع رؤساء جمعيات النحالين وأصحاب المناحل بالابتعاد عن مواقع وجود الجراد، حتى لا يتعرض النحل للمبيدات، والتعاون مع فرق الرش الأرضية والجوية وترحيل مناحلهم من الموقع المصابة.

موسم التكاثر

وأوضح رئيس جمعية النحالين التعاونية بالعاصمة المقدسة خالد المطرفي للصحيفة أنه انتهى موسم تكاثر النحل وانتهى معه أمل النحالين في الاستفادة من موسم الأمطار، بسبب رش الجراد، حيث توجست وزارة البيئة من نقص في الغذاء فاتكأت على النحالين الحلقة الأضعف، لينقص معه تكاثر النحل، وتبعا لذلك سينقص إنتاج العسل وأعداد الخلايا.

وأضاف المطرفي أن سهول تهامة الغربية هي المكان الذي يهرع له النحالون من كل المملكة في وقت الربيع أملا في زيادة طوائف نحلهم، متسائلين عن حرمانهم مراعيها، مشيرا إلى أنه ليس من المعقول أن تنقذ وزارة البيئة المزارع وتدمر في الوقت نفسه النحل.

وطالب بحل مرض للجميع، كجلوس الأطراف المعنية من النحالين وإدارة المكافحة في اجتماع على مستوى عال يحضره أكاديميون متخصصون في سلوك الجراد لمناقشة آلية تنفع، والخروج جميعا باتفاق يرضي جميع الأطراف.

خسائر نحالي مكة بفعل الرش:



  • تراجع إنتاج العسل بنسبة 50% نظرا لضعف المناحل الموجودة حاليا


  • خسارة المناحل الموجودة حاليا بعد نهاية هذا العام 30% من مخزونها على أقل تقدير