محمد الشيخ - مكة المكرمة

حققت بطولة السوبر الإسباني عددا من الأرقام الإيجابية، وأخرى سلبية، ومن بين الأرقام الإيجابية، الحضور الجماهيري الكبير في المباريات الثلاث، ومعدل الأهداف رغم انتهاء النهائي بالتعادل 0-0 في وقتيه الأصلي والإضافي، أما أبرز السلبيات فتمثل في عدد البطاقات الصفراء الكثيرة، وعدم نجاح أي لاعب في الحصول على لقب هداف البطولة.

• ضربتا جزاء احتسبتا خلال الثلاث مباريات، الأولى لفالنسيا ضد ريال مدريد وسجلها دانيال باريخو، والثانية لأتلتيكو مدريد ضد برشلونة سجلها ألفارو موراتا

• نحو 160 ألف مشجع حضروا المباريات الثلاث بواقع نحو 41 ألف مشجع لمباراة ريال مدريد وفالنسيا، و58 ألفا لمواجهة برشلونة وأتلتيكو مدريد، و59 ألفا للنهائي بين الريال وأتلتيكو

• بطاقة حمراء وحيدة ظهرت في البطولة كانت من نصيب لاعب ريال مدريد فالفيردي في النهائي

• 17 بطاقة صفراء ظهرت في البطولة بمعدل يقترب من 6 بطاقات للمباراة الواحدة، بواقع 9 لأتلتيكو، و4 للريال، و4 لبرشلونة، فيما لم يحصل فالنسيا على أي بطاقة

• 9 أهداف سجلت في البطولة بواقع 3 أهداف للريال، و3 لأتلتيكو، و2 لبرشلونة، وهدف لفالنسيا

• 10 ألقاب حققها زيدان مع الريال بتحقيق السوبر (أبطال أوروبا 3 مرات، كأس العالم للأندية مرتين، السوبر الإسباني مرتين، السوبر الأوروبي مرتين، الدوري الإسباني مرة).

• لم ينجح أي لاعب في تسجيل هدفين في البطولة

• مدرب برشلونة أرنسيتو فالفيردي الأقرب إلى أن يكون أول ضحايا البطولة من خلال إقالته

• معظم الجنسيات من مختلف القارات ودول العالم من مسؤولين وإعلاميين ومصورين وضيوف حضروا المباريات وتحديدا النهائي

• انقسام الإعلام الإسباني بين ريال مدريد وبرشلونة بدا واضحا في المنصة المخصصة للنقل التلفزيوني وللإعلاميين، من حيث الاهتمام بمباراة وتهميش أخرى.