طرح الدكتور محمد الدبيسي في دراسته «الحركة المسرحية في المدينة المنورة، تاريخها ونشأتها وتطورها ونماذج منها» جملة من الحقائق عن بدايات الحركة المسرحية في السعودية كان منها:

01 بدأ المسرح بنصوص تربوية أو تاريخية، لم تجد قاعدة أو بنية متكاملة للمسرح، وعناصره الرئيسة، مما جعل طور الكتابة المسرحية سابقا لتأسيس بنية المسرح في بلادنا.
02 تكونت فكرة إنشاء مسرح بالعناصر التكوينية في ذهن الأديب الرائد أحمد السباعي وبدأ تنفيذها، وأتمها عام 1381هـ وحمل مسرحه اسم «دار قريش للتمثيل القصصي الإسلامي».
03 جوبه مسرح أحمد السباعي عندما أراد تقديم أول عمل عليه بممانعات، ودعاوى تركزت حول فرضية «اختلاط الرجال بالنساء» ولم يحقق حلمه، وجرى إغلاقه.
04 كانت هناك محاولة سباقة لم تلتزم بمواصفات النص، قامت بها مدارس نظامية ضمن النشاط المدرسي دون وعي أو إلمام بمتطلبات الأداء المسرحي.
05 أغرت المحاولات السابقة بعض الدارسين بتتبعها وتسجيل أماكنها، لإبرازها شاهدا على بداية المسرح. ومن ثم إشهار دعوى أوليتها، ولكنها لا تسند لمبررات علمية.
06 أول نص مسرحي كتبه السعوديون كان للأديب الحجازي حسين سرحان بعنوان «الظالم لنفسه» صدر عام 1350هـ.
07 بدأ الفعل المسرحي بمسرحية «طبيب بالمشعاب» التي عرضها التلفزيون السعودي عام 1393هـ.
08 أدى إنشاء جمعية الفنون 1393 هـ إلى الاهتمام بالمسرح، كما ساندت جامعة الملك سعود والتلفزيون السعودي هذا الاتجاه، دون أن يكون للمسرح مرجعية إدارية.
09 أغلقت «شعبة المسرح » بجامعة الملك سعود بعد افتتاحها، ويعكس ربط تلك الشعبة بذلك القسم إداريا حالة الارتباك التي تحيط بمحاولات الاهتمام بالمسرح.
10 ظل التيار الرافض لفكرة المسرح أصعب من محاولات الاحتيال على وعيه وتجاوز هيمنته فضلا عن إقناعه بجدوى المسرح وأهميته وأهدافه.
11 تجاوزت الحركة المسرحية في المدينة المنورة هذه الحالة مبكرا نوعا ما.