مكة - الرياض

تضمن منتدى الإعلام السعودي جلسات مميزة بمواضيعها المختلفة، ومنها جلسة بعنوان «الإعلام الحديث واضطراب الحقيقة»، والتي تحدث فيها مدير عام المجلس الوطني للإعلام في دولة الإمارات منصور المنصوري، موضحا أن التغير والتطور من سمات الحياة، ولا يمكن لجيل أن يعيش بمفردات وآليات الجيل السابق. وبين أن العالم بدأ بثورة صناعية أولى والآن نعيش الثورة الصناعية الرابعة، وهي الثورة الرقمية التي غيرت من السلوك البشري بشكل لا يمكن تجاهله، مشيرا إلى أن التكنولوجيا الحديثة نقلتنا لعصر حديث فيه المعلومة للجميع.

وعن تطور العصر الإعلامي قال «في سنوات قليلة امتلكنا القدرة على أن نكون منشئي أخبار ومرسليها عبر جهاز صغير في أيدينا»، مضيفا «الجميع يدرك الإيجابيات وانعكاساتها على آليات النشر والوصول للجمهور بشكل أكبر وأوسع، ولكن ما هي التأثيرات التي تغير المعلومة والحقيقة؟ وهل سيل المعلومات الفائض عن قلة المعرفة الإنسانية وانتشار المعلومة أدخل شريحة كبيرة من الجمهور بالشك وعدم اليقين؟». وتابع»نؤمن جميعا بأن الإعلام لم يعد ينحصر بالتوثيق، فالإعلام اليوم أصبح في أحيان كثيرة هو صانع الحدث وصاحب القرار النهائي فيه».

وأشار المنصوري إلى أن هناك الملايين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي، ويوجد 50 منصة للتواصل الاجتماعي. وهذا الكم الهائل من المعلومات يضعنا أمام سؤال مهم: من يدير المشهد الإعلامي اليوم؟ ومن يضمن صحة تلك المعلومات؟

وقال «الجميع أصبح مشاركا بشكل أو بآخر بهذه القضية، حيث إن كل شخص يعتبر نفسه مصدرا موثوقا للأخبار وخاصة أصحاب الحسابات المليونية، فمجرد وضع منشور بسيط على أحد هذه الحسابات المليونية لا يعرف سبب نشره أو متى يضعه أمام قضية رأي عام».

المشهد الإعلامي اليوم بحسب المنصوري:

  • ينشرون يوميا سيلا جارفا من المعلومات والصور والفيديوهات
  • 300 مليون صورة تنشر يوميا على منصة فيس بوك
  • 50 منصة للتواصل الاجتماعي