شوق اللهيبي - مكة المكرمة

على الرغم من التقدم العلمي لفهم فيروس نقص المناعة البشرية والوقاية منه، والجهود الكبيرة التي بذلها المجتمع الصحي العالمي ومنظمات المجتمع المدني، إلا أن الكثير من المصابين أو المعرضين لخطر الإصابة بالوباء لا يزالون غير قادرين على الوصول إلى الوقاية أو الرعاية والعلاج، ولا يؤثر الوباء على صحة الأفراد فحسب، بل إنه يؤثر على الأسر والمجتمعات والتنمية الاقتصادية للدول.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، منذ بداية فيروس نقص المناعة البشرية في بداية الثمانينات فإنه

- أصيب أكثر من 70 مليون شخص بالعدوى

- توفي حوالي 35 مليون شخص

- يعيش 37 مليون شخص حول العالم مصابون بفيروس نقص المناعة البشري منهم:

- 22 مليون شخص يتلقون العلاج

- 15 مليونا ما زالوا في حاجة للحصول على العلاج

جهود العالم في مكافحة الإيدز

• 8 ملايين وفاة بسبب الإيدز تم تجنبها منذ عام 2000

• تقليل عدد حالات الإيدز كل عام في تلك البلدان التي تتمتع بفرصة جيدة للحصول على العلاج المضاد للفيروسات

• يوحد برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز جهود 11 منظمة من منظمات الأمم المتحدة من أجل القضاء على الإيدز بحلول 2030

• الوصول إلى علاج فيروس نقص المناعة البشرية هو مفتاح الجهود العالمية الرامية إلى إنهاء الإيدز كتهديد للصحة العامة