عبدالله السلمان - الأحساء

قال رئيس المنظمة العربية للسياحة الدكتور بندر آل فهيد إن الأمن هو الركيزة الأساسية للتنمية والتطوير في صناعة السياحة في الوطن العربي، وذلك في ظل التهديدات المتزايدة التي تتعرض لها هذه الصناعة، لأنها تشكل رافدا مهما في اقتصاديات أغلب الدول العربية، ويأتي على رأس هذه التهديدات الإرهاب الذي يرى في المرافق السياحية أهدافا سهلة يمكن ضربها بكل يسر لإحداث خسائر بشرية ومادية كبيرة والإساءة إلى سمعة الدول وقدرتها على بسط الأمن والاستقرار وحرمانها من موارد مالية مهمة.

جاء ذلك خلال انطلاق أعمال الملتقى العربي الثاني للأمن السياحي الذي رعاه أمير المنطقة الشرقية سعود بن نايف اليوم في الأحساء بفندق الإنتركونتننتال بعنوان "السياحة والأمن رافدان للتنمية"، الذي تنظمه المنظمة العربية للسياحة بالتعاون مع مجلس وزراء الداخلية العرب، بحضور محافظ الأحساء الأمير بدر بن جلوي وعدد من وزراء السياحة العرب وقادة الأمن السياحي والمسؤولين.

الإرهاب يسرق الآثار

وبين الدكتور آل الفهيد أن العديد من الدول العربية تمر بظروف راهنة تتعرض من الميليشيات الإرهابية إلى سرقة وتدمير المواقع الأثرية والتاريخية، وسرقة مكتنزاتها من الآثار التي تعد من صلب تاريخ حضارتها، إضافة إلى الجرائم التقليدية التي يتعرض لها السياح من نشل وسرقة واحتيال، وهي كلها جرائم تؤدي إلى إضعاف جاذبية السوق السياحية العربية وقدرتها على التنافس مع غيرها من الوجهات السياحية، وتقتضي العمل في اتجاهات عدة لا تقتصر فقط على المكافحة، بل تتجاوز ذلك إلى التوعية وإرشاد السياح، لكيلا يقعوا ضحية لتلك الجرائم.

التهديدات تترصد بالمواقع السياحية

بدوره قال الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب الدكتور محمد علي كمان إن تأمين السياحة العربية لدى المجلس يأتي من الوعي بخطورة التهديدات التي تترصد المواقع الأثرية والمرافق السياحية في الدول العربية، والمتمثلة في:

1- استهداف المنتجعات السياحية من قبل التنظيمات الإرهابية

2- تدمير الآثار بدعاوى دينية واهية

3- سرقة الآثار لتمويل الأنشطة الإرهابية

وكل ذلك يجعل السياحة العربية تواجه تحديات عصيبة تستدعي العمل أكثر من أي وقت مضى، وتعزيز التعاون العربي، وتأمينها والحفاظ على سلامتها.

ضرورة توفير مناخ سياحي

فيما أوضح الأمين العام المساعد لرئيس قطاع الشؤون الاقتصادية في جامعة الدول العربية الدكتور كمال حسن علي، أن الأمانة العامة للجامعة تبدي اهتماما كبيرا بالأمن السياحي وضرورة توفير مناخ سياحي آمن في المنطقة العربية، لما له من أثر فاعل في تحسين مؤشرات السياحة العربية والارتقاء بالقطاع السياحي، رغم التحديات الجمة التي تواجه النهوض بالسياحة، والأمر يتطلب إيجاد الآليات والبرامج الفاعلة لتطبيقات الأمن السياحي بما يتوافق مع طموحات وتطلعات شعوبنا العربية.

وسام السياحة للأمير سعود

منح المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للسياحة أمير المنطقة الشرقية سعود بن نايف وسام منظمة السياحة العربية من الدرجة الممتازة، عرفنا وتقديرا لدعم سموه لقطاع السياحة في المنطقة الشرقية، ونظير جهوده في حصول محافظة الأحساء على عاصمة السياحية العربية 2019.

توقيع مذكرات تفاهم

وفي ختام الحفل شهد الأمير سعود توقيع عدد من اتفاقيات التعاون المشتركة، في حين تم منح وسام السياحة العربية، وجائزة ابن بطوطة لشخصيات أسهمت في دعم وتنمية وتطوير السياحة العربية، وتكريم رعاة الملتقى.

-عناوين جلسات الملتقى:

1-الجلسة الأولى بعنوان أمن وسلامة المطارات

2-الأحساء ما بين السياحة والتراث

3-التجربة الأوروبية لتأمين المناطق السياحية من المنظور الأوروبي

4-الأمن السياحي ومدى فاعليته في مواجهة التهديدات

5-الأمن السياحي في الوطن العربي

*-عوامل تقلل من جاذبية السياحة في الوطن العربي

- الإرهاب الذي يستهدف السياح

- تدمير الآثار التاريخية والحضارية

- السرقات التقليدية للسياح