مكة - عدن، الحديدة، الجوف

وصفت الحكومة اليمنية الشرعية اختطاف ميليشيات الحوثي الانقلابية لقاطرة بحرية كورية بأنه «عملية إرهابية»، واعتبره وزير الإعلام معمر الإرياني تصعيدا خطيرا وغير مسبوق يهدد بنسف كل الجهود التي يبذلها الأشقاء والأصدقاء للتهدئة وإحلال السلام في اليمن.

وقال الإرياني في سلسلة تغريدات على تويتر إن عملية الخطف والسطو المسلح الذي نفذتها ميليشيات الحوثي للقاطرة البحرية «رابغ-3»، والتي كانت تقوم بقطر حفار بحري تملكه شركة كورية أثناء إبحارها جنوب البحر الأحمر، عملية إرهابية وتصعيد خطير وغير مسبوق ينسف كل الجهود التي يبذلها الأشقاء والأصدقاء للتهدئة وإحلال السلام في اليمن، وإن العملية تكشف التهديد الذي يمثله استمرار سيطرتها على ميناء الحديدة وتحكمها في الشريط الساحلي بين المدينة ومديرية عبس، على أمن وحرية الملاحة الدولية وحركة التجارة العالمية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وأحيت ميليشيات الحوثي الإرهابية النعرات القبلية وأزكت الصراعات بين قبائل سفيان ببرط العنان بالجوف وذو محمد، ودفعتهما إلى مواجهات مباشرة بسبب نزاع على الأراضي.

وأكدت المصادر أن الميليشيات تدفع باتجاه تأزيم الأوضاع في أكثر من منطقة قبلية لإدخالها في صراعات لتصفيتها وتصفية رجالها ومشايخها، وبالتالي يسهل إخضاعها للسلطات الحوثية وتجنيد أبنائها ليتبعوا الإمامة الجديدة.

ميدانيا شنت ميليشيات الحوثي هجمات مباغتة على مواقع قوات الشرعية في مناطق تابعة لمحافظة تعز وسط اليمن. وأفادت مصادر محلية بأن معارك محتدمة تجددت بين القوات الحكومية وميليشيات الحوثي غرب وشرق المدينة، وفي جبهة الصياحي وحذارن غرب تعز، واستخدم الطرفان مختلف أنواع الأسلحة.

وأشارت المصادر إلى أن مواجهات عنيفة بين الجانبين دارت في جبهة الصرمين شرق صبر، وفي مواقع الكريفات السفلى شرق المدينة بعد هجوم مباغت شنته الميليشيات على مواقع القوات الحكومية.

مشاهدات يمنية

  • قيادات حوثية تنهب أراضي مواطنين بذمار تحت ادعاءات بتبعيتها للأوقاف.
  • ميليشيات الحوثي تواصل شن حملات جباية على المحال التجارية بمناطق سيطرتها تحت مسمى المجهود الحربي
  • منظمة أطباء بلا حدود الإنسانية الدولية تعلن أعادت افتتاح مستشفاها في مدينة »المخا« على الساحل الغربي لليمن، بعد نحو أسبوعين من تعرضه لحريق جراء هجوم حوثي على المدينة