د ب أ - كربلاء

تجددت المظاهرات الاحتجاجية في بغداد وتسع محافظات عراقية، للمطالبة بإقالة الحكومة وحل البرلمان وتعديل فقرات في الدستور.

وتشهد ساحات التظاهر في التحرير والخلاني وحافظ القاضي في بغداد ومحافظات البصرة والناصرية وميسان والمثنى وواسط والديوانية والنجف وكربلاء وبابل تدفق مجاميع من المتظاهرين، للتعبير عن مساندتهم لمطالب المحتجين، حاملين أعلام العراق.

وأغلقت السلطات العراقية بالكتل الاسمنتية جسر الأحرار ليكون ثالث جسر يغلق في بغداد بعد تمركز المتظاهرين في ساحة حافظ القاضي المقابلة للجسر عند منتصف شارع الرشيد، كما أغلق متظاهرون في محافظة البصرة من جديد الطرق المؤدية إلى ميناء أم قصر التجاري والطرق المؤدية إلى حقل نهران عمر النفطي.

وفي محافظة الديوانية (280 كلم جنوب بغداد) أعلن عن اختطاف الصحفي والناشط محمد الشمري بعد خروجه من منزله يوم أمس. ويعمل الشمري لحساب وسائل إعلام متعددة لينضم إلى قافلة المختطفين «بينهم ضابط كبير بوزارة الداخلية» منذ انطلاق المظاهرات الاحتجاجية في الأول من الشهر الماضي.

وأفاد شهود عيان عراقيون بأن متظاهرين أغلقوا أمس الطريق الرئيسي المؤدي إلى مدخل مصفاة تكرير النفط الخام، قيد الإنشاء في محافظة كربلاء (118 كلم جنوب بغداد).

وقال الشهود لوكالة الأنباء الألمانية إن نحو 400 متظاهر قاموا بإغلاق الطريق المؤدي إلى مصفاة التكرير في محافظة كربلاء التي تتواصل عمليات بنائها منذ سنوات، وتم منع العاملين من الدخول إليها على خلفية عدم تعيين أبناء المحافظة للعمل في المصفاة.

وأوضح الشهود أن إغلاق الطريق أدى إلى تكدس عشرات الشاحنات والسيارات، التي تحمل مواد بناء ومعدات كانت في طريقها إلى داخل مجمع المصفاة.

من جهته نفى الحزب الديمقراطي الكردستاني بشمال العراق مشاركة قوات البيشمركة الكردية في قمع المظاهرات التي يشهدها العراق حاليا. وقال الحزب إن «قسما من أبناء الشعب العراقي يمارس حقا ضمنه الدستور بالتظاهر والمطالبة بحقوق ضمن هوية مواطنة ترتقي بالواقع العراقي نحو الأفضل».