مكة - عدن، الضالع

أكد رئيس الوزراء اليمني الدكتور معين عبدالملك أن عودة الحكومة اليمنية إلى عدن هدفها خدمة المواطن اليمني، وتوفير الاحتياجات التنموية والخدمية، وتطبيع الأوضاع. وثمن رئيس الحكومة اليمنية موقف المملكة العربية السعودية في دعم اليمن في المجالات كافة.

ووصل رئيس الحكومة اليمنية الشرعية المعترف بها دوليا، معين عبدالملك، ظهر أمس إلى العاصمة الموقتة عدن برفقة وزراء المالية، والكهرباء، والتعليم العالي، والأوقاف والاتصالات، تنفيذا لـ «اتفاق الرياض» الموقع بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، برعاية السعودية، وبعد استكمال الترتيبات اللازمة بالتنسيق مع قيادة تحالف دعم الشرعية، وتوجه إلى قصر المعاشيق بعدن. ووقعت الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي «اتفاق الرياض» في 5 نوفمبر الجاري بالعاصمة السعودية، والذي نص في أحد بنوده على عودة الحكومة اليمنية الحالية إلى عدن بهدف صرف الرواتب وتوفير الخدمات في المدن المحررة.

ويشمل الاتفاق بنودا رئيسة وملاحق للترتيبات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية بين الحكومة والمجلس الانتقالي. وينص على تشكيل حكومة كفاءات سياسية لا تتعدى 24 وزيرا، يعين الرئيس عبدربه منصور هادي أعضاءها بالتشاور مع رئيس الوزراء والمكونات السياسية، على أن تكون الحقائب الوزارية مناصفة بين المحافظات الجنوبية والشمالية.

كما يضمن مشاركة المجلس الانتقالي الجنوبي في وفد الحكومة لمشاورات الحل السياسي النهائي.

ميدانيا شنت دبابات ميليشيات الحوثي قصفا عنيفا استهدف منازل المواطنين في مناطق بتار شمال غرب قعطبة. ويأتي القصف العشوائي لمنازل المواطنين الأبرياء وسط كم من الهزائم المتلاحقة للميليشيات وفقدانها لعدد من المناطق والبلدات والمواقع الاستراتيجية والمدن، أهمها الفاخر التي أصبحت تحت سيطرة ألوية المقاومة الجنوبية والقوات المشتركة.

إلى ذلك أقدم قيادي حوثي بارز على قتل عنصرين من الميليشيات ينتميان لمنطقة القفر بمحافظة إب في نقيل «خشبة»، غرب الفاخر، شمال غرب الضالع، ردا على رفضهما التقدم نحو جبهات الفاخر.

مشاهدات يمنية

  • نفذت رابطة أمهات المختطفين وقفة احتجاجية أمام مبنى المفوضية السامية بصنعاء للمطالبة بسرعة إنقاذ أبنائهن المختطفين والمخفيين قسرا، من الموت تحت التعذيب.
  • ميليشيات الحوثي تواصل خرق الهدنة في الحديدة وتستهدف المواقع المشتركة والأحياء السكنية.
  • القوات المشتركة تصد محاولات تسلل متكررة لميليشيات الحوثي على منطقة حيس بالحديدة.