نمو المبيعات والمشاريع التطويرية في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية

زيادة 410% في المبيعات السكنية لفترة التسعة أشهر الأولى من 2019 مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي
زيادة 410% في المبيعات السكنية لفترة التسعة أشهر الأولى من 2019 مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي

الثلاثاء - 12 نوفمبر 2019

Tue - 12 Nov 2019

أعلنت شركة إعمار المدينة الاقتصادية عن إصدار نتائجها للربع الثالث من عام 2019، أي الفترة من 1 يوليو إلى 30 سبتمبر، ونتائجها لفترة تسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2019. حيث حققت الشركة خلال فترة التسعة أشهر ارتفاعاً بنسبة 13٪ في الإيرادات التي بلغت 718.7 مليون ريال، مقارنة بـ 636 مليون ريال لنفس الفترة من عام 2018، بينما بلغ إجمالي الربح 221.6 مليون ريال، مقارنة بـ 176 مليون ريال لنفس الفترة من العام الماضي. ونتجت هذه الزيادة الإجمالية بشكل رئيسي بفضل زيادة المبيعات في قطاعي جودة الحياة والذي يشمل الأحياء السكنية بمنتجاتها المختلف، كذلك قطاع الخدمات اللوجستية والصناعة، بالإضافة إلى افتتاح عدد من المرافق الحيوية بالمدينة الاقتصادية.




وشهد الربع الثالث ارتفاع الإيرادات من المبيعات في المشاريع إلى 92 مليون ريال، بزيادة 75% مقارنة بنفس الربع من العام السابق، وتحققت هذه الزيادة بشكل رئيسي نتيجة لتحسن المبيعات في المشاريع المتاحة للبيع أو التي يجري تنفيذها في العديد من القطاعات السكنية والصناعية، وبخاصة الأراضي/الوحدات السكنية.


وفي الربع الثالث نفسه، بلغت الإيرادات من المشاريع التشغيلية 71 مليون ريال سعودي، بزيادة 20٪ مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وهذا الارتفاع في الإيرادات التشغيلية ناتج بشكل رئيسي من افتتاح وتشغيل المزيد من المرافق السياحية والترفيهية في حي البيلسان، من ضمنها فندق وريزدنسر ڤيوز-الشقق الفندقية، منتجع أوشيانا، أول صالة عرض متعددة الأبعاد بالمملكة، الحديقة المائية العائمة، وشاطئ يام)، الأمر الذي أسهم بشكل كبير في تعزيز النتائج التشغيلية.

وقد سجلت الشركة بشكل عام زيادة 167٪ في إجمالي الربح في الربع الثالث من 2019، بما يعادل 12 مليون ريال مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وبشكل رئيسي، تعزى هذه الزيادة في إجمالي الربح إلى ارتفاع إجمالي أرباح المشاريع إلى 43 مليون ريال للفترة مقارنة بـ 17.5 مليون ريال لنفس الفترة من عام 2018، وذلك نتيجة لتحسن الأداء في قطاع الأراضي السكنية والوحدات السكنية، وفي الوقت نفسه انخفض إجمالي الخسائر من العمليات إلى -32 مليون ريال مقارنة بـ -35 مليون ريال لنفس الفترة من العام الماضي، وذلك لتشغيل المزيد من مرافق الترفيه والضيافة والاستفادة من التكاليف بشكل أفضل.




وما يزال لدى الشركة احتياطي قوي من المخزون والمشاريع قيد التنفيذ والتي تقدر قيمتها السوقية بنحو ثلاثة مليارات ريال سعودي، إضافة إلى ملياري ريال تقريباً (أعمال قيد التنفيذ)، كما أنها في مرحلة إطلاق مشاريع جديدة تشمل وحدات سكنية ووحدات معتدلة التكلفة وقطع أراضي، وذلك على المدى القصير مع المحافظة على احتياطي جيد لتلبية الطلب المتنامي على هذه الوحدات.


وقد أطلقت شركة إعمار المدينة الاقتصادية خلال هذا العام مشاريع جديدة تتجاوز قيمتها 509 مليون ريال، ومن ضمنها مشاريع سكنية بقيمة 359 مليون ريال (أوركيدز وأزاليا)، ومشاريع أراضي تجارية متعددة الاستخدامات بقيمة 150 مليون ريال. واستثمرت الشركة خلال 2019 نحو 50 مليون ريال في قطاع التعليم والترفيه بما يمكن مدينة الملك عبدالله الاقتصادية من تعزيز مكانتها كوجهة للحياة الراقية والترفيه والوجهة الأفضل لأداء الأعمال.




وفي تعليق له، قال أحمد بن إبراهيم لنجاوي، الرئيس التنفيذي لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية،:" ولله الحمد شهدت المدينة الاقتصادية ارتفاعاً كبيراً في المبيعات وانخفاضاً جيدأ في التكاليف، مع مواصلة الاستثمار في تحقيق الأهداف والخطط الإستراتيجية المستقبلية. حيث استثمرت الشركة منذ تأسيسها ما يقارب 18 مليار ريال، والتي أدت إلى ارتفاع قيمة العقارات والمنتجات السكنية بـ 12 ضعفاً، وذلك استناداً إلى تقييم مالي أجرته ثلاث جهات متخصصة ومعتمدة عالمياً، أي ما يقرب من 50 مليار ريال، حيث تم الكشف عن ذلك في البيانات المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2018."




وأوضح أنه على الرغم من الخسائر التي تعرضت لها الشركة الناتجة عن الإنفاق الضخم في تطوير البنية التحتية، فإن الشركة تمضي قدماً نحو تحقيق أهدافها الإستراتيجية، ونجحت في تطوير العديد من مشاريع الخدمات اللوجستية والصناعية، وأهمها ميناء الملك عبدالله الذي أصبح الأكبر حجماً على البحر الأحمر من حيث السعة الاستيعابية للحاويات، والمنطقة الصناعية التي تضم كبرى الشركات العالمية، مثل: مارس، الشركة الرائدة عالمياً في صناعة الحلويات، فايزر وسانوفي عملاقي صناعة الأدوية العالمية، توتال أبرز مصنع للزيوت وإحدى أكثر الشركات حضوراً في العالم، وغيرهم. إضافة إلى المرافق العامة والمشاريع الحيوية المختلفة بالمدينة الاقتصادية والمرتبطة في دعم مسيرة قطاع السياحة والترفيه، حيث سوف يساهم بشكل كبير في توفير فرص عمل نوعية للمواطنين، وزيادة في عدد الزوار والمستثمرين، الأمر الذي سينعكس إيجاباً في تحقيق عوائد مالية كبيرة للشركة والمساهمين.




وكانت شركة إعمار المدينة الاقتصادية، المطور الرئيسي للمدينة الاقتصادية، قد استثمرت بالفعل 2.4 مليار ريال (قيمة دفترية) في البنية التحتية، ولا تزال الميزانية العمومية للشركة قوية بإجمالي أصول 18.1 مليار ريال بلغت في 30 سبتمبر 2019.