مكة - عواصم

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن العدوان العسكري التركي على شمال شرق سوريا تسبب في مقتل 71 مدنيا منذ انطلاقه قبل أكثر من أسبوع.

وأوضح المرصد في بيان له أمس أن من بين القتلى المدنيين 21 طفلا، مضيفا أن العملية أسفرت أيضا عن مقتل 177 من عناصر قوات سوريا الديمقراطية (قسد) جراء القصف الجوي والبري والاشتباكات، إلى جانب مقتل 161 من المسلحين الموالين لتركيا. وأشار المرصد إلى أن العملية تسببت أيضا في نزوح 300 ألف شخص من المناطق القريبة من الحدود إلى عمق المنطقة.

في المقابل أعلنت وزارة الدفاع التركية أمس ارتفاع عدد من أسمتهم بالإرهابيين الذين تم تحييدهم إلى 637 شخصا، طبقا لما ذكرته وكالة «الأناضول» الرسمية التركية للأنباء.

وذكرت وكالة بلومبيرج للأنباء أن البيت الأبيض دعا قيادات من مجلسي الشيوخ والنواب لاجتماع مع الرئيس دونالد ترمب. ونقلت الوكالة عن مصدرين مطلعين لم تكشف عنهما أن الاجتماع سيتناول سبل التعامل مع تركيا على ضوء العملية العسكرية التي تنفذها في شمال سوريا.

من جهته هاجم الرئيس التركي رجب طيب إردوعان وزير الخارجية الألماني هايكو ماس عقب تقييد صادرات الأسلحة الألمانية إلى تركيا، وذلك على خلفية العملية العسكرية التركية في شمال سوريا.

ونقلت وسائل إعلام تركية أمس عن إردوعان قوله «وهنا يأتي وزير الخارجية الألماني - رجل لا يعرف حدوده - ويقول: لن نبيع لتركيا أسلحة... تهديده هذا لا يخيفنا، فهم الخاسرون وليس نحن. وهذا الوزير لا يعرف السياسة، لأنه لو كان يعرفها لما تحدث بهذا الشكل».

يشار إلى أن تقييد صادرات الأسلحة الألمانية لتركيا هو الإجراء العقابي الوحيد الذي اتخذته ألمانيا ضد تركيا منذ بدء الأخيرة يوم الأربعاء الماضي هجومها على ميليشيات كردية شمال سوريا.

ولا تعتزم ألمانيا الموافقة على تصدير أسلحة لتركيا قد تستخدمها في هذا النزاع، بينما تعتزم الموافقة على صفقات تسليح أخرى، كما لن يشمل التقييد الصفقات التي تم إصدار تصاريح بشأنها من قبل، كما رفض إردوعان خلال حديثه مع صحفيين مطالب الولايات المتحدة بالوقف الفوري لإطلاق النار، مضيفا أنه يتعين على القوات التركية تحقيق هدفها أولا، وهو تأسيس منطقة حماية على طول الحدود.

  • ضحايا العدوان التركي
  • 71 قتيلا مدنيا
  • 21 طفلا قتلوا من المدنيين
  • 177 قتيلا من عناصر قوات سوريا الديمقراطية
  • 300 ألف نازح ومشرد من شمال شرق سوريا