مكة - عدن

ثمن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الجهود التي تبذلها السعودية لإنهاء انقلاب الميليشيات الحوثية الإيرانية وتعزيز مؤسسات الدولة، ووصفها بـ« المخلصة».

وقال في خطاب بمناسبة الذكرى الـ56 لثورة 14 أكتوبر «أخص بالذكر أخي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، على الدور التاريخي في مواجهة المشروع الفارسي المعادي لليمن ولكافة شعوب المنطقة».

وأضاف «نثمن جهودهم الكبيرة والمخلصة في مساعدة الشعب اليمني في نضاله ضد الانقلاب على الدولة في مختلف المجالات، ونتطلع إلى مزيد من الدعم الأخوي، وواثقون من اقتدارهم على قيادة قطار النصر ضد المشروع الإيراني واستعادة الدولة والشرعية في اليمن بما يحقق النصر لليمن الكبير، فالمملكة العربية السعودية هي الأخ الأكبر وعمقنا الاستراتيجي، ويجمعنا تاريخ واحد ومصير واحد وأمن واحد ومستقبل مرتبط ببعضه ارتباط الجسد الواحد بأعضائه».

وتابع هادي «لقد تحملنا على عاتقنا والشعب من خلفنا، مسؤولية إنهاء الانقلاب الحوثي الذي مثل اعتداء على الدولة والشرعية والنظام الجمهوري وانتقاصا من كرامة الشعب وتحديا لإرادته، وحاول دون النظر إلى حقائق التاريخ، إعادة النظام الإمامي العنصري المغلف بأحقاد التاريخ والعنصرية المقيتة كصورة هابطة من عصور التخلف وظلام القرون الغابرة». وأضاف هادي: لقد تابعتم جميعا الأحداث المؤسفة في العاصمة الموقتة عدن من تمرد على مؤسسات الدولة، وهو سلوك يستهدف الدولة والوطن والمواطن ويمثل عملا مرفوضا وغير مقبول، وإنني أدعو كل من غرر به للتمرد على الدولة ومؤسساتها وثوابتها الوطنية مراجعة أعمالهم الطائشة والعودة إلى جادة الصواب والتوقف عن السير في هذا النهج الدموي الذي باتت ملامح نتائجه ملموسة من زرع للأحقاد والكراهية وتعريض حياة الناس واستقرار معيشتهم للمآسي، فيكفي شعبنا ما يعانيه جراء الانقلاب الحوثي.