واس - الرياض

إنفاذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، وانطلاقا من العلاقات التاريخية والشراكة الراسخة بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكية، تقرر استقبال تعزيزات إضافية للقوات والمعدات الدفاعية في إطار العمل المشترك بين البلدين لصون الأمن الإقليمي ومواجهة أي محاولات تهدد الاستقرار في المنطقة، والاقتصاد العالمي.

وذكر مصدر مسؤول بوزارة الدفاع أن الولايات المتحدة تشارك حكومة المملكة الحرص على حفظ الأمن الإقليمي وترفض المساس به بأي شكل من الأشكال، وترى المملكة في الشراكة العسكرية مع أمريكا امتدادا تاريخيا للعلاقات الاستراتيجية والتوافق في الأهداف لضمان الأمن والسلم الدوليين.

فيما أعربت مملكة البحرين عن تأييدها التام لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد بشأن استقبال تعزيزات إضافية للقوات والمعدات الدفاعية في إطار العمل المشترك بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكية.

وأوضحت وزارة الخارجية البحرينية في بيانها أن البحرين تؤكد أن هذه الخطوة الاستراتيجية تعكس المساعي الدؤوبة والجهود المضنية والمتواصلة التي تقوم بها السعودية، كونها ركيزة الأمن والاستقرار لدول المنطقة وشعوبها، كما تجسد مدى حرص الولايات المتحدة الأمريكية على استتباب السلم والتصدي لكافة التحديات والتهديدات بما يحفظ لدول المنطقة سيادتها واستقلالها ويضمن لشعوبها سبل التقدم والرخاء.

وأشارت البحرين إلى أنها تجدد موقفها الثابت والداعم بقوة لكافة مبادرات وجهود السعودية، مثمنة التزام الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة بالتعاون مع حلفائها في المنطقة بما يكفل الأمن والاستقرار والسلام.

أبرز ما تسهم فيه التعزيزات الدفاعية:

  • رد المحاولات الإيرانية المزعزعة لأمن واستقرار المنطقة.
  • منع أي توترات يحدثها السلوك العدواني الإيراني تجاه المملكة وممرات الملاحة
  • مزيد من الضغط الاقتصادي والدبلوماسي لمنع إيران من إشعال فتيل الحرب
  • أن الرؤية السعودية في الاتفاق النووي الإيراني صائبة، وأن هدفها الوصول لقنبلة نووية
  • استخدام إيران للبرنامج النووي كمظلة للتمادي في سياساتها التخريبية في المنطقة
  • حفظ أمن واستقرار المنطقة وردع إيران من مواصلة سلوكياتها العدوانية
  • المملكة تؤكد ضرورة تكاتف العالم لمواجهة العبث الإيراني وعدم السماح له بإشعال فتيل الفوضى
  • المملكة دولة سلام وليست دولة حرب، ولكن دورها الإقليمي والدولي الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة
  • الجهود المشتركة تهدف لحماية الممرات المائية الحيوية وعدم تعريض التجارة الدولية وإمدادات النفط للخطر.
من أهداف التعاون العسكري:

01 تأكيد قوة ومتانة الشراكة السعودية الأمريكية وأن التعاون متواصل ويتعزز باستمرار

02 إبقاء الضغط عاليا على إيران ومنعها من زيادة التصعيد الذي تسببت فيه

03 رسالة عملية شديدة اللهجة موجهة للنظام الإيراني بأن أي محاولات عبثية ستواجه بالقوة اللازمة

04 اتخاذ كافة الإجراءات التي تحفظ للمملكة سلامتها والحفاظ على أمن واستقرار شعبها

05 منع أي استفزازات ومحاولات إيرانية لإشعال المنطقة.