د ب أ - جاكرتا

نجح باحثون من ألمانيا في إعادة تصور مسار كارثة تسونامي التي وقعت في جزيرتي جاوة وسومطرة الإندونيسيتين قبل نحو تسعة أشهر، بالتفصيل.

ووفقا للباحثين فإن موجة الفيضان التي تسببت في الكارثة وأودت بحياة نحو 430 شخصا وشردت عشرات الآلاف، لم تكن بسبب ثوران بركان أناك كراكاتوا أو بسبب أحد الزلازل، بل بسبب الانزلاق المفاجئ لجزء كبير من البركان في البحر.

وأعاد فريق الباحثين تحت إشراف توماس فالتر من مركز الأبحاث الجيولوجية بمدينة بوتسدام الألمانية تصور الأحداث التي سبقت الكارثة بشكل بطيء، ونشروا النتيجة التي توصلوا إليها في العدد الحالي من مجلة «نيتشر كوميونيكيشنز» المتخصصة.

وأوصى الباحثون في دراستهم بألا تركز أجهزة الإنذار المبكر مستقبلا على رصد الزلازل فقط، بل تتعداها إلى البراكين الخطيرة القريبة من البحر أيضا.