مكة - واشنطن

بدأ البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن إبراز جهود المملكة التنموية في اليمن من خلال اجتماعات ولقاءات عقدها وفد من البرنامج مع مجموعة من الوكالات التنموية والمؤسسات البحثية والمنظمات التعليمية في العاصمة الأمريكية واشنطن، ضمن النشاط الذي يقوم به البرنامج في الولايات المتحدة الأمريكية للتعريف بالمشاريع، وذلك حرصا على تطوير آليات التواصل والتعاون مع المنظمات التنموية والجهات الدولية ذات العلاقة.

وانطلق أول أنشطة البرنامج بعقد اجتماع مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، وبحث الجانبان فيه سبل تعزيز التعاون المشترك في العمل التنموي، ودور وأهمية التنمية والإعمار في اليمن.

واستعرض وفد البرنامج استراتيجية تنفيذ مشاريع التنمية والإعمار وفق احتياجات المجتمعات المحلية.

وأشاد نائب مساعد مدير الوكالة في مكتب الديمقراطية والصراع والمساعدة الإنسانية روب جنكينز، بمشاريع البرنامج التنموية، مثنيا على وجود البرنامج الفعال داخل المحافظات اليمنية.

وأعرب عن شكره للمملكة على تبرعاتها السخية التي قدمتها للأمم المتحدة، والتي كان آخرها تقديم مبلغ 500 مليون دولار أمريكي لدعم العمل الإنساني في اليمن.

كما عقد وفد البرنامج اجتماعا مع معهد الشرق الأوسط في واشنطن وذلك في إطار التعريف بالبرنامج وبحث سبل التعاون لتعزيز العمل التنموي في اليمن.والتقى وفد البرنامج بمسؤولين في البنك الدولي لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وركز اللقاء على تفعيل العمل المشترك مع المنظمات الدولية في اليمن، وخلال اللقاء تم استعراض استراتيجيات ومشاريع البرنامج في اليمن، وتم الحديث عن القطاعات التي يدعمها البرنامج، والتي أسهمت في تحقيق الاستقرار وتوفير فرص العمل في المحافظات اليمنية.

واجتمع وفد البرنامج مع مسؤولي شؤون الشرق الأوسط في المجلس الأطلسي. وجرى خلال الاجتماع مناقشة مشاريع البرنامج في التنمية والإعمار في القطاعات الرئيسة كافة. وبحث الجانبان سبل التعاون المشترك لتحسين جودة الحياة اليومية لدى المجتمعات المحلية في اليمن.

وعقد وفد البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن اجتماعا مع سفير اليمن لدى الولايات المتحدة الدكتور أحمد بن مبارك، وتم خلال الاجتماع مناقشة المشاريع التنموية التي ينفذها البرنامج داخل اليمن في مختلف القطاعات الحيوية، إضافة لبحث تعزيز العلاقة بين البرنامج والسفارة.