مكة - بريدة

نظمت جامعة القصيم، ممثلة بمركز الابتكار والملكية الفكرية، ندوة «حقوق الملكية الفكرية»، بالتعاون مع الهيئة السعودية للملكية الفكرية، في قاعة الاحتفالات بكلية التربية بالمدينة الجامعية، برعاية مدير الجامعة الدكتور عبدالرحمن الداود، وبحضور وكلاء الجامعة.

وأوضح المشرف على مركز الابتكار والملكية الفكرية الدكتور عبدالله المحيميد، أن دور مركز الابتكار هو احتضان طرق عمل جديدة ومبتكرة لبيئة عمل مثالية، ودعم الأفكار المبتكرة وتحويلها لمشاريع واقعية، وتعزيز الابتكار وربط الأفكار مع الشركات القيادية، وكذلك رفع معدل براءات الاختراع وحمايتها، مشيرا إلى أن تمكين وتشجيع الابتكار في الجامعات، يتطلب وجود سياسات تنظم عملية الحفاظ على حقوق الملكية الفكرية.

وبين أن أهمية الملكية الفكرية تتمحور في مجالات عدة، اجتماعية، واقتصادية، وقانونية، حيث يسهم الحفاظ على حقوق الملكية الفكرية في التشجيع على الابتكار، وحفظ المال، والتشجيع على الاجتهاد في الأبحاث والدراسات، كما أنه يحمى المستهلك من الغش والتقليد التجاري، بالإضافة إلى أن الملكية الفكرية تساعد في تنمية وتطوير الصناعات المحلية، وتحفز على جذب الاستثمارات الخارجية، وتحمي حقوق المبدعين من التعدي على ممتلكاتهم وإبداعاتهم الفكرية.

وأفاد المحيميد بأن مركز الابتكار والملكية الفكرية في الجامعة يهدف كذلك إلى نشر الوعي حول ثقافة الابتكار والملكية الفكرية، وتحفيز الابتكار واحتضان الأفكار الابتكارية، وتبني المشاريع منذ بدايتها كفكرة مبتكرة، وبنـاء شـراكات اسـتراتيجية مـع الجهـات ذات العلاقـة بالابتكار وحقوق الملكية الفكرية، وحماية الأفكار وتسجيلها في الهيئة السعودية للملكية الفكرية، والإسهام في ربط العلاقة بين المبتكرين والمستثمرين، والإسهام في تحويل الأفكار الابتكارية إلى منتجات اقتصادية، مشيرا إلى أن هذا اللقاء يهدف إلى نشر مفهوم الملكية الفكرية داخل المجتمع الجامعي، وذلك باستضافة كريمة من الهيئة السعودية للملكية الفكرية، التي تعد من ركائز مبادرات برنامج التحول الوطني 2020، لتنظيم مجالات الملكية الفكرية ودعمها وتنظيمها وحمايتها وإنفاذها ودعم التحول للاقتصاد المعرفي للحفاظ على استدامة عمليات الأبحاث والتطوير لدعم مؤشر الابتكار والإبداع في تحقيق رؤية المملكة 2030م.