فهد الرياعي - أبها

تردد اسم الطفلة مها التليدي أخيرا على نطاق واسع إثر ظهورها مع أمير منطقة عسير تركي بن طلال أمس الأول في حفل إعلان استكمال مشاريع المنطقة، والذي أكد فيه الأمير تركي أن الطفلة مها ستكون أول الحاضرين في أي اجتماع يخص رسم مستقبلها.

وبدأت قصة الطفلة مها عندما تعرضت للإصابة بشظايا مقذوف حوثي غادر على منزلها الواقع في قرية الربوعة بالحد الجنوبي في شوال 1436، أدى إلى إصابتها إصابة بالغة في الرأس، وهي آنذاك لم تكمل عامها الثاني، بعدها انطلقت رحلة علاجها حيث نقلها والدها بسيارته الشخصية إلى مستشفى عسير المركزي، وجرى تحويلها إلى مستشفى أبها للأطفال، إلا أن حالتها كانت تستدعي علاجها في مركز متقدم، وأوصى الأطباء بنقلها إلى مدينة الملك فهد الطبية بالرياض، حيث وجه الأمير تركي بن طلال حينها بنقلها للرياض على متن طائرته الخاصة وبرفقته شخصيا، وأجريت لها عملية جراحية معقدة لاستخراج الشظية من رأسها تكللت بنجاح، إلا أن الإصابة أفقدتها عينها اليسرى، وأثناء الرحلة العلاجية حظيت مها بمتابعة وزير الصحة شخصيا لحالتها.